كشفت مصادر متطابقة أن وزيرا “مهما” في حكومة العثماني معرض للإقالة من منصبه ومعه والي في الشمال، وذلك على خلفية فشلهما في إدارة حراك الريف، الذي تجاوز عمره سبعة أشهر، وانتقلت احتجاجاته من الريف ليصبح حراكا يعم المغرب كله.
وبحسب ما أوردته صحيفة “أخبار اليوم”، في عددها لنهاية الأسبوع، يسود تذمر كبير في دوائر القرار العليا من عجز حكومة العثماني أمام الحراك، وعدم قدرتها على إقناع سكان الريف بالرجوع إلى منازلهم، حيث لم تفد المقاربة الأمنية إلى الآن.
وأصبحت أزمة الريف محل تعليق رؤساء الدول الأجنبية ووزارات الخارجية في أوروبا (فرنسا، إسبانيا، هولندا وبريطانيا).
الناس