Take a fresh look at your lifestyle.

صفعة للخصوم.. انتصار دبلوماسي مغربي في الاتحاد الإفريقي على الجزائر والبوليساريو

0

عبر نحو 20 بلدا عضوا في الاتحاد الإفريقي، يوم أمس الثلاثاء 04 يوليوز، بأديس أبابا عن تحفظ قوي، على قرار مجلس السلم والأمن بالاتحاد حول الصحراء، والذي يدعو المغرب وما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية” إلى الانخراط في محادثات مباشرة وجدية، وتقديم التعاون الضروري مع الأجهزة السياسية للاتحاد ومع المفوضية والممثل السامي للاتحاد الإفريقي في الصحراء.

 وأبدت وفود هذه الدول “تحفظات قوية” على فحوى هذا القرار خلال اليوم الثاني من ندوة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي التي بدأت أشغالها أول أمس الاثنين.

  وأشادت الندوة بعودة المملكة إلى أسرتها الإفريقية، وهو ما سيقوي قدرات الاتحاد الإفريقي لمواجهة مختلف التحديات والأزمات المتعددة التي تضرب القارة، داعية إلى حل “مقبول من الطرفين” للنزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.

 وأعربت عن ارتياحها لانخفاض التوتر في المنطقة وانسحاب قوات الأطراف من مواقع المواجهة، وخاصة في الكركرات، وكذا بعودة موظفي المينورسو.

 كما أشادت الندوة بتعيين ممثل شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة في شخص هورست كولر الرئيس الألماني الأسبق، وموافقة أطراف النزاع على تعيينه.

 وحثت رئيس الاتحاد الإفريقي الرئيس الغيني الفا كوندي ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي التشادي موسى فاكي محمد، على العمل، طبقا للاتفاق الإطار الموقع بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، في 19 ماي 2017 بنيويورك، من أجل ضمان “الدعم المناسب” للمبادرات الرامية إلى دعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق على حل توافقي ونهائي للنزاع”.

 وطلبت الندوة من رئيسي الاتحاد الإفريقي ومفوضية الاتحاد بتشاور مع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي “اتخاذ التدابير المناسبة لدعم جهود الأمم المتحدة وتشجيع الطرفين الحاضرين معا اليوم على مستوى الاتحاد الإفريقي، على التعاون بإخلاص بهدف إنجاح المسار الجديد”.

 وكانت مفوضية الاتحاد الإفريقي قد أعربت يوم الاثنين بأديس أبابا، عن تأييدها لحل “توافقي” للنزاع المفتعل بشأن الصحراء المغربية، مرحبة بالمناسبة ذاتها باعتزام الممثل الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، الألماني هورست كولر، إطلاق مبادرة جديدة من أجل تسوية سلمية لهذا النزاع.

 كما عبرت مفوضية الاتحاد الإفريقي عن ارتياحها ل”انخفاض التوتر بشأن الكركرات وبتعيين ممثل شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة واعتزامه إطلاق مبادرة جديدة من أجل تسوية سلمية لهذا النزاع”.

 وأبدى رئيس المفوضية فاكي، في كلمة خلال افتتاح أشغال القمة ال 29 لرؤساء الدول وحكومات الاتحاد الإفريقي، “انشغاله” بـ”المأزق الحالي” الذي يعرفه هذا النزاع المفتعل.

 وتأتي هذه الرؤية الجديدة للاتحاد الإفريقي حول الصحراء، والمعبر عنها بشكل رسمي، خلال افتتاح القمة الإفريقية، بفضل الجهود والمصداقية التي يحظى بها المغرب والمبادرات الملكية التي ثمنها عاليا الزعماء الأفارقة وكذا بفضل المشاريع الحثيثة لفائدة التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.

وكان الاتحاد الإفريقي قد وجه صفعة قوية للجزائر وجبهة “البوليساريو” عقب قرار حذف عبارة “الصحراء المحتلة” من الفصلين 88 و89 من تقرير “اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب” لإساءتهما، حسب الاتحاد، للوحدة الترابية للمملكة المغربية. وجاء قرار الاتحاد على هامش الجمع التنفيذي لوزراء خارجية الاتحاد الإفريقي الذي عقد يوم الأحد 2 يوليوز الماضي بالعاصمة الإثيوبية أديس ابابا، بحضور المغرب بكامل عضويته في الاتحاد.

واعتبرت تقارير إعلامية جزائرية أن الدبلوماسية الجزائرية تلقت هزيمة أخرى في إفريقيا، تنضاف إلى قائمة طويلة من الإخفاقات والانتكاسات التي تعرضت لها على صعيدي الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.