ثمّن مجلس الحكومة يوم أمس الخميس النتائج الإيجابية التي انبثقت عن القمة الـ29 للاتحاد الإفريقي، والتي كشفت بجلاء ووضوح الثقل الكبير الذي يمثله الملك محمد السادس وقيادته للسياسة الإفريقية للمملكة.
وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، في بلاغ تلاه خلال لقاء صحفي عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي تقدم إلى أن المجلس بإفادة حول القمة، مبرزا أن المجلس شدد على أن ذلك يشكل أرضية ورصيدا للمغرب مكن من جعل مشاركة المملكة في هذه القمة مشاركة مميزة.
وأبرز أن هذا الرصيد رعاه الملك محمد السادس بنسيج من العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، أعطت زخما إيجابيا لعودة المغرب وعكس المجهود الذي تبذله المملكة على مستوى القارة الإفريقية.
وأشار في هذا الصدد إلى الرسالة الملكية التي وجهت إلى القمة، مبرزا أنه من نتائج ذلك الزخم الانخراط في بناء توجه إفريقي موحد وجديد يتعلق بالسياسة الإفريقية ككل لإشكالية الهجرة واعتماد سياسات وطنية على مستوى القارة الإفريقية، ويهم مخاطبة العالم بلغة موحدة في أفق الاجتماع الوزاري الإفريقي حول الموضوع في أفق 2018 مما سيعزز ريادة المملكة ضمن إفريقيا في هذا المجال على المستوى العالمي.
وقال الخلفي إن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أبرز أيضا انخراط المغرب بنهج بناء ويقظ في عمله داخل الاتحاد الإفريقي.
وأكد أن المجلس ثمن العمل الدبلوماسي الذي أفشل المناورات التي لجأ إليها خصوم الوحدة الترابية للمغرب ومكن من تحقيق تحول هام في التعاطي مع القضية الوطنية.
وحسب الخلفي، فقد تمت أيضا مناقشة قضايا الشباب والنتائج الإيجابية التي تحققت، مبرزا أن المجلس أكد أن مصداقية وريادة الملك في عدد من الأوراش ذات الصلة كان لها أثر حاسم في تحقيق هذا التطور على مستوى القارة وخاصة بعد الصدى الطيب الذي خلفه خطاب الملك على مستوى القمة.
الناس