تابعت وزارة الثقافة والاتصال اليوم الاثنين، الاعتذار الذي تقدمت به قناة (فرانس 24) في نشرة أخبار الساعة الرابعة بعد الظهر ، وذلك عقب رسالة وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج إثر إقدام القناة على بث صور لا علاقة لها في إطار متابعة ملف الحسيمة.
وردا على سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح مصدر في وزارة الاتصال أن الوزارة تقوم في الوقت الحالي بالاستشارات القانونية اللازمة لمعرفة ما إذا كان هذا الرد كافيا من عدمه ، مضيفا أنه تم تشكيل خلية قانونية لمتابعة هذا الأمر في إطار القوانين المنظمة وأخلاقيات المهنة.
وكانت قناة (فرانس 24)، قد قدمت اليوم، اعتذارا لمشاهديها بعد بثها الأسبوع الماضي صورا تتعلق بموضوع آخر خلال تناولها خبرا حول المغرب،بحيث أوضحت أن بث هذه الصور جاء نتيجة عطل تقني، وأنها عملت على تدارك الأمر خلال نشرات الأخبار الموالية، معربة عن أسفها لهذا الحادث التقني.
وجاء اعتذار القناة اليوم الاثنين في نشرتها على الساعة الخامسة مساء، إذ قالت مقدمة الأخبار: “في نشرة الخامسة مساء من 11 يوليوز، وخلال مداخلة هاتفية من المغرب حول أحداث الحسيمة، تسبب عطب تقني بجهاز للبث في ظهور صور لمدة أربع ثوان لم تكن مناسبة للموضوع المتناول”.
وأضافت المقدمة ذاتها أن “الصور التي تم بثها وردتنا عبر الوكالات، وكانت تغطي موضوعاً آخر من مكان آخر. ولقد حرصت فرانس24 على تدارك هذا الخلل في نشراتها اللاحقة”، وأضافت قولها “نأسف لهذا الخلل التقني ونتقدم بالاعتذار لمشاهدينا”.
وشددت مقدمة الأخبار على أن “فرانس24 تجدد التأكيد على أن جميع هيئات التحرير في القناة تعمل في جو من المسؤولية والمهنية وتقوم بتغطية الأحداث الدولية بكامل الموضوعية والاستقلالية”.
الناس