أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الخميس، أنه لم يسبق للنزيلة سليمة الزياني، المعتقلة على خلفية أحداث الحسيمة، أن دخلت في أي إضراب عن الطعام، وذلك خلافا لما تدعيه وتروج له المحامية نعيمة الكلاف.
وذكر بلاغ للمندوبية، حسب توضيحات تقدمت بها المديرية الجهوية للدار البيضاء – سطات، أنه “لم يسبق للنزيلة المذكورة إطلاقا أن دخلت في أي إضراب عن الطعام، حيث كانت منذ إيداعها بالسجن ولازالت تتناول وجباتها الغذائية بانتظام”.
وأضاف المصدر ذاته أن “باقي النزلاء غير مضربين عن الطعام، إذ تناولوا وجباتهم الغذائية يوم أمس بحضور بعض أفراد عائلاتهم”.
وشدد البلاغ على أنه “يتضح من خلال ما سبق أن هذه الادعاءات هي ادعاءات ذات طابع تحريضي، تسعى إلى خدمة أجندات لا تدخل في صميم المهمة الدفاعية لهذه المحامية”، يخلص بلاغ المندوبية.
وكانت المحامية والناشطة الحقوقية نعيمة الكلاف نشرت “بلاغا” على صفحتها على الفيسبوك قال “إن هيئة الدفاع الحاضرة بجلسات التحقيق التفصيلي لملف معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، تعلن للرأي العام أن جميع المعتقلين الذين تم الاستماع اليهم أو الذين تمت زيارتهم والتخابر معهم خلال الثلاثة ايّام الماضية أكدوا أنهم يخوضون إضرابا لا محدودا عن الطعام منذ يوم الاثنين 17 يوليوز وهو مستمر إلى غاية يومه”.
وأكد بلاغة المحامية الكلاف أن المعتقل ربيع الأبلق يخوض إضرابا عن الطعام منذ 24 يوما وأن المعتقلة سليمة الزياني (سيليا) تخوض إضرابا عن الطعام منذ يوم الجمعة الماضي.
وأضاف المصدر ذاته أن هيئة الدفاع تعبر عن انشغالها وقلقها بخصوص الوضع الصحي للمعتقلين وقدرتهم على الدفاع عن مصالحهم خلال هذه المرحلة الدقيقة من المسطرة، داعية جميع الجهات الإدارية والقضائية لتحمل مسؤوليتها بهذا الخصوص.
الناس