بالصور..مسيرة20 يوليوز بالحسيمة رغم المنع تجوب أحياء المدينة واعتقالات وإصابات في صفوف الأمن والمتظاهرين
بالرغم من الإنزال الأمني المكثف والحواجز الامنية التي أقيمت بمداخل مدينة الحسيمة، وكذلك رغم قرار السلطات بمنعها، فإن الآلاف من المتظاهرين قاموا بمسيرة احتجاجية مساء اليوم الخميس انطلاقا من حي السلام المتواجد بوسط المدينة، منددين بما وصوفه سياسة القمع التي تمارس على أبناء المنطقة وباقي المملكة المتضامنين مع حراك الريف.
ورفع المتظاهرون شعارات مثل “يا مخزن حذار كلنا الزفزافي”، و”هذه الدولة فاسدة هي كلمة واحدة“، “خرجنا واحتجينا.. ومن بيوتنا جينا.. والكرامة لي بغينا.. والمخزن يقمع فينا”، و”هي كلمة واحدة هاد الدولة فاسدة”.

وطالب المحتجون، بالرغم من كل الإنزال الأمني، الذي وصفته مصادر تحدثت لـ”الناس” بأنه “غير مسبوق”، بإطلاق سراح جميع المعتقلين ومحاسبة الفاسدين، كما قالوا، مرددين شعارات غاضبة تندد بوزراء حكومة العثماني وبوزارة لداخلية على وجه الخصوص.
وتحدث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي موثقين ذلك بالصور والفيديوهات عن إقدام قوات الأمن للرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع، ما احدث هلعا ورعبا في صفوف المتظاهرين، وكذا اختناقات نقل على إثرها العشرات من المصابين إلى المستشفى، بينما سادت مطاردات وعمليات كر وفر لعناصر الأمن للنشطاء بأزقة وأحياء المدينة، بعدما تم “إجهاض” المسيرة، في حين أقدمت قوات الامن على اعتقال العشرات ممن كانوا يتزعمون المسيرة.

وأفادت مصادر من عين المكان أن تدخل قوات الأمن لإجهاض المسيرة أدى إلى احتكاكات بين المتظاهرين والعناصر الأمنية، قبل أن تتطور الأمور إلى مناوشات استعملت فيها الغازات المسيلة للدموع من قبل قوات الأمن والرشق بالحجارة من قبل بعض المتظاهرين، ما أدى إلى إصابات في الجانبين.




وكانت سلطات الحسيمة أصدرت بلاغا عشيرة المسيرة دعت فيه إلى عدم القيام بالمسيرة لما تسببه من إخلال بالقانون والأمن العام، متهمة الجهات الداعية لها غير قانونية ولا تتوفر على أية تراخيص للقيام بذلك.
كما تجدر الإشارة إلى أن أحزاب الاغلبية سارعن مباشرة بعد صدور بلاغ السلطات الغقليمية للحسيمة القاضية بمنع المسيرة إلى تبني فحوى بلاغ (الداخلية) داعية غلى عدم تنظيم المسيرة التي جاءت موازية لاحتفال الريفيين والمغاربة بمعركة أنوال.
إدريس بادا