جنازة مهيبة لجثمان المايسترو الظلمي ومستشارا الملك يتقدمان المشيعين

0 409

تم اليوم الجمعة بالدار البيضاء تشييع جثمان اللاعب الدولي السابق عبد المجيد الظلمي، وذلك في موكب جنائزي مهيب تقدمه مستشارا الملك محمد السادس ياسر الزناكي، وعبد اللطيف المانوني.

 وبعد صلاتي الجمعة والجنازة، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء حيث ووري الثرى بحضور أفراد أسرة الفقيد، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي، ووالي جهة الدار البيضاء- سطات، والعديد من الوجوه الرياضية والفنية ورجال الإعلام وجمهور غفير من محبي فريق الرجاء البيضاوي.


وبهذه المناسبة الأليمة، تليت آيات بينات من الذكر الحكيم، كما رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يشمله بعظيم مغفرته ورضوانه، وأن يجعل مثواه فسيح جنانه وأن يثيبه الجزاء الأوفى عما أسداه لوطنه و لكرة القدم المغربية من خدمات وتضحيات جليلة .

وكان الملك قد بعث ببرقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم عبر فيها، من خلالهم لكافة أصدقاء الفقيد ومحبيه، وللأسرة الرياضية الوطنية، بصفة عامة، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا الله تعالى أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء عن عميق التأثر وبالغ الأسى لوفاة اللاعب الدولي السابق، المرحوم عبد المجيد الظلمي، الذي اختاره الله إلى جواره أمس الخميس.

وقال الملك، في هذه البرقية، ” لقد فقد المغرب بوفاته أحد أبرز اللاعبين في كرة القدم، المشهود له بعطائه الحافل خلال أزيد من عشرين سنة، سواء داخل نادي الرجاء الرياضي، أو في صفوف الجيل الذهبي للمنتخب الوطني، خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي. فكان رحمه الله ، نموذجا للرياضي الكبير، بفنياته وتقنياته العالية، حتى لقب بالمايسترو، وبالالتزام والهدوء والروح الرياضية والتنافسية العالية” .

وأضاف الملك أن الظلمي الإنسان عرف كذلك بأخلاقه الحسنة وبتواضعه ورزانته. وهو ما جعله محط تقدير واحترام الجماهير الرياضية، داخل الميدان وخارجه، بل وكل المغاربة الذين عرفوه عن قرب أو تتبعوا مساره الكروي الحافل بالألقاب والمنجزات.


ومما جاء في البرقية أيضا “وإذ نشاطركم أحزانهم في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، مؤكدين لكم سابغ عطفنا ورعايتنا السامية، لنسأله عز وجل أن يتغمد فقيدكم العزيز بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جنانه، وأن يجزيه الجزاء الأوفى على ما أسداه لوطنه من خدمات، وما قدمه بين يدي ربه من جليل الأعمال”.

ويعد الراحل الذي لقب ب “المايسترو” أحد رموز الجيل الذهبي الذي شرف الكرة المغربية في مونديال مكسيكو 1986، وحصل على جائزة اللعب النظيف التي تمنحها اليونيسكو عام 1992، أي عاما بعد اعتزاله اللعب دوليا .

الناس

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.