Take a fresh look at your lifestyle.

“مبادرة الريف” تدعو إلى استكمال الإفراج عن معتقلي الحراك

0

دعت ما تسمى “المبادرة المدنية من أجل الريف” إلى التسريع بالكشف عن نتائج لجنة التحقيق وإعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، على أسس متينة وبشكل عادل ومنصف ومتناسب، وذل في أول رد لـ”المبادرة” على خطاب العرش والعفو الملكي على بعض معتقلي حراك الريف.

وجاء في بلاغ للمبادرة صد اليوم الخميس أنه بناء على ما حددته “المبادرة المدنية من أجل الريف” لنفسها من أهداف في علاقة بمطالب الحركة الاحتجاجية بالحسيمة والتي تمثلت في إقرارها بمشروعية هذه المطالب ودعمها لها، وانطلاقا من مختلف التداعيات المتصلة بالتظاهر السلمي من تدخل خلال الشهرين الأخيرين وعنف غير متناسب ومنع وتوقيف واعتقالات واسعة، وإيمانا وإعمالا لدورها في الترافع لدى مختلف الجهات والمسؤولين من أجل الإفراج عن المعتقلين على خلفية التظاهر السلمي، مؤكدة على مجموعة من النقاط.

وبعد ان هنأت جميع المعتقلين المفرج عنهم، ومن خلالهم عائلاتهم بحرية أبنائهم وبناتهم، تساءل أصحاب المبادرة، في ذات الوقت عن السبب في عدم شمل قرار الإفراج لباقي المعتقلين على خلفية التظاهر السلمي، انسجاما مع الأمر الملكي الوارد في حيثيات بلاغ وزارة العدل وهو الأمر الذي أكد على “العفو عن  المعتقلين الذين لم يرتكبوا جرائم أو أفعالا جسيمة في الأحداث التي عرفتها منطقة الحسيمة؛ وذلك اعتبارا لظروفهم العائلية والإنسانية”.

وسجل أصدقاء  الناشط الحقوقي محمد النشناش الناطق الرسمي باسم المبادرة، بأن المعايير التي أشار إليها بلاغ وزارة العدل لا تعكسها لوائح المفرج عنهم بالنسبة لمعتقلي الريف، لأن التهم التي طالت المفرج عنهم بالحسيمة  وإيمزورن  والناضور، هي نفس التهم الموجهة لأغلبية من تبقى بسجن الحسيمة، ولأن التهم الموجهة لسليمة الزياني (سيليا)، هي نفس التهم الموجهة لباقي قياديي الحراك المعتقلين بسجن عكاشة بالدار البيضاء، لذلك فسنظل نناشد ونتطلع إلى استكمال وتعزيز إجراءات الإفراج، في أقرب فرصة، في حق المعتقلين على خلفية التظاهر السلمي من قياديي الحركة وباقي المعتقلين المشاركين، يقول البلاغ، وذلك عبر تفاعل سلطة القضاء إيجابيا مع طلبات السراح التي تقدمت بها هيئة دفاع المعتقلين، والتطلع أيضا إلى استفادة من تبقى منهم من قرار الإفراج خلال المناسبتين الوطنيتين القادمتين خلال شهر غشت الجاري.

وأكدت المبادرة أن الإقرار بالإختلالات التي طالت المشاريع التنموية بالحسيمة وبكل المنطقة، وإحداث لجنة للتحقيق في أسباب تعثرها وتحديد المسؤوليات ذات الصلة، والمنحى الذي أكد عليه الخطاب الملكي، كل ذلك يعتبر بالنسبة لنا دليل براءة المعتقلين على خلفية التظاهر السلمي، والذين حصروا مبررات تظاهرهم في مطالب اجتماعية صرفة، وهو ما تم الاستجابة له بفتح التحقيق ومباشرة التحريات في علاقة بتلك المشاريع، لذلك سيكون استكمال الإفراج على المعتقلين على خلفية التظاهر السلمي معززا لمسار بناء الثقة ومباشرة التحديات القائمة، بما يحفز هؤلاء الشباب على المساهمة في حوار جدي متعدد ومندمج مع كل المعنيين بتنمية المنطقة، وبالانخراط في العمل  والتأسيس للفعل السياسي الهادف الذي يجعل تدبير الشأن المحلي بأيديهم، وبما يجعل كفاءاتهم وشعاراتهم على المحك؛

ودعت إلى التسريع بالكشف عن نتائج لجنة التحقيق وإعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة على أسس متينة وبشكل عادل ومنصف ومتناسب، وبموازاة ذلك سيكون مطلوبا إعداد وتعميم إستراتيجية للتواصل الجماهيري بشأن كل مراحل تفعيل برامج التنمية؛ 

كما أكد الموقعون على بلاغ المبادرة على حث الفاعلين على إعمال التفكير الاستراتيجي بشأن تحديات هذه المرحلة ومباشرة الإعداد لعقد المناظرة الوطنية التي تعزز النقاش العمومي بين الدولة والفاعلين والمجتمع بمختلف تعبيراته حول برنامج الأولويات الوطنية، وتنظيم هذه المناظرة بمناسبة استكمال الإفراج عمن تبقى من معتقلين على خلفية التظاهر السلمي.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.