صدمت سيارة الأربعاء ستة جنود فرنسيين في ضاحية لوفالوا-بيريه شمال العاصمة باريس، ما أسفر عن جرح ثلاثة من الجنود بإصابات بالغة، وتعرض الثلاثة الآخرون لجروح طفيفة، قبل أن تلوذ السيارة بالفرار.
باتريك بالكاني رئيس بلدية ضاحية لوفالوا-بيريه قال إن سيارة من نوع بي.إم دبليو، كانت تقف في شارع ضيق وانطلقت مسرعة باتجاه مجموعة من الجنود لدى خروجهم من ثكنتهم في دورية، مؤكدا أن عملية الدهس كانت “متعمدة”.
وأضاف أضاف أن “العملية حدثت بسرعة كبيرة. المركبة لم تتوقف. اندفعت بعنف باتجاههم [الجنود]… وزادت حركتها بسرعة“، ليتم نقل الجنود المصابين بعد ذلك بسرعة إلى المستشفى.
وأوقفت الشرطة الفرنسية على الطريق السريع A16 المتجه إلى كاليه، السيارة التي نفذت عملية الدهس وسائقها، وأصابته الشرطة بطلق ناري، بحسب ما أفادت مصادر متقاطعة مقربة من التحقيق.
السائق الذي تم توقيفه من مواليد العام 1980، ومن المرجح أن يكون منفذ الهجوم، “لأنه كان على متن السيارة الهاربة“، بحسب مصدر قضائي.
وأضاف المصدر أن الشرطة أطلقت النار عدة مرات عليه وأخلته من السيارة.
وسائل إعلام فرنسية نقلت عن مصدر أمني، أن المهاجم كان وحيدا في السيارة، لحظة تنفيذ عملية الدهس، ولم يطلق أية عيارات نارية أو يتلفظ بجمل تثبت انتماءه إلى مجموعة جهادية متطرفة.
السلطات الفرنسية تتعامل مع الحادثة على أنها عمل إرهابي محتمل، فقد تسلمت إدارة مكافحة الإرهاب زمام الأمور وتعمل مع جهاز المخابرات الداخلية.
وأشارت الشرطة إلى أنها عزلت منطقة الحادث القريبة من باريس، إذ تبعد ضاحية لوفالوا بيريه حوالي 5 كم عن معالم شهيرة بوسط المدينة مثل برج إيفل وقصر الإليزيه الرئاسي.
الناس