بعدما أثارت يوم أمس الأربعاء واليوم الخميس احتجاجات رافضة من لدن مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، تذكرةٌ صادرة عن المكتب الوطني للسكك الحديدية تفرض على مرتفقي محطات القطار دفع ثمن 3,50 دراهم للولوج برفقة المسافر إلى رصيف القطارات، خرج المكتب الوطني للسكك الحديدية عن صمته يوم أمس معتبرا أن “الغرامة” الجديدة “هي بدافع ضمان سلامة المسافرين”.
وجاء في بلاغ للمكتب أنه تعليقا على ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية بخصوص تأدية تعرفة 3,5 دراهم لولوج أرصفة القطار بالمحطات السككية، ذكر مكتب ربيع الخليع بأنه” حسب القوانين الجاري بها العمل منذ تأسيس المكتب الوطني للسكك الحديدية، يعتبر دخول محطات القطارات أمرا مفتوحا للعموم، في ما يبقى ولوج الأرصفة خاصا بالمسافرين عبر القطار وذلك على غرار ما هو معمول به بمختلف الشبكات السككية”.
وأضاف المصدر ذاته القول “توفر هذه التذكرة الخاصة لمستعمليها حق الولوج إلى الأرصفة مع ضمان سلامتهم وتأمينهم داخل هذا المدار السككي”، مؤكدا أنه بالنسبة للأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة وكل شخص يرغب في المساعدة، “وضع المكتب رهن إشارتهم أعوانا ومعدات لتقديم المساعدة اللازمة عند الاقتضاء أو الطلب”.
وكان المكتب الوطني للسكك الحديدية فرض بدون سابق إنذار تذاكر على الراغبين لولوج رصيف القطارات، وذلك لمساعدة عائلاتهم في حمل الأمتعة.
وحدد المكتب (ONCF ) ثمن الذكرة، حسب ما توضحه التذكرة نفسها في 3 دراهم و50 سنتيما، تسمع لحاملها بولوج الرصيف لمدة ساعة واحدة فقط.
وبلغ عدد المسافرين عبر خطوط المكتب الوطني للسكك الحديدية، سنة 2016 وحدها، حوالي 39 مليون مسافر.
الناس