مباشرة بعد انتهاء عطلته التي قضاها بمدينة طنجة المغربية، سارعت صحف دولية إلى الحديث عن التكلفة الباهظة لللإجازة التي قضاها العاهل السعودي الملك سلمان بالمغرب مؤخرا، وقدرت تلك التكلفة بـ 100 مليون دولار أمريكي، معتبرة إياها أضخم تكلفة لقضاء إجازة في العالم.
وقالت صحيفة هاريتس الإسرائيلية إن تكلفة عطلة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز في مدينة طنجة المغربية التي أنهاها مؤخرا تمثل 1.5 بالمائة من إيرادات قطاع السياحة الخارجية على ميزانية المغرب لهذه السنة والتي حققت 6.5 مليار دولار.
وأضافت الصحيفة في تقرير نشرتها على موقعها الإلكتروني أن هذه العطلة تُعد أغلى العطلات التي قام بها أي شخص في أي وقت مضى.
وأشارت إلى أن العاهل السعودي يفضل قضاء عطلته في مدينة طنجة بشمال المغرب والتي حل بها نهاية يوليوز الماضي، في قصره الذي تبلغ مساحته 74 هكتارا، وأقامت حاشيته في أغلى فنادق المدينة وأفخمها.
كما أشارت الصحيفة العبرية إلى وصول أكثر من 1000 شخص برفقة سلمان إلى المغرب، من ضمنهم وزراء ومستشارون وأقارب ومسؤولون أمنيون ومساعدون، وحجزوا غرفا في العشرات من الفنادق، واستأجروا نحو 200 سيارة فارهة، إضافة إلى العربات التي احضرها معه العاهل السعودي، لتتجاوز تكلفة العطلة 100 مليون دولار.
وفي ذات السياق أكدت صحيفة “لافانغوارديا” الإسبانية ما ذهبت غليه الصحيفة الإسرائيلية من أن عطلة الملك “تشكل وحدها 1.5% من إيرادات السياحة في المغرب، التي تبلغ في المجمل ما يقارب 6.5 مليارات دولار”.
وتعد عطلة الملك سلمان بطنجة الثالثة منذ توليه الحكم؛ وذلك بعد زيارة أولى حملته من مطار نيس الفرنسي صيف 2015، إثر جدل رافق إقامته في بلدة “فالوريس”، بعد إقفال شاطئ أمام قصره في إطار الإجراءات الأمنية التي أملاها هذا التنقل.
سعاد صبري