في الوقت الذي هدد ترامب بتدمير كوريا الشمالية بالكامل، قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الثلاثاء إن التهديدات بالقول أو الفعل لا يمكن أن تساعد في حل الوضع في شبه الجزيرة الكورية وذلك بعد أن أشار وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إلى وجود خيارات عسكرية فيما يتعلق بكوريا الشمالية.
وردا على سؤال عن الخيارات العسكرية الأمريكية المحتملة التي لا تضع العاصمة الكورية الجنوبية سول في خطر قال ماتيس يوم الاثنين إن هذه الخيارات موجودة لكنه رفض الخوض في التفاصيل.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ ”تثبت تطورات القضية النووية في شبه الجزيرة (الكورية) حتى الآن أن التهديدات العسكرية سواء كانت بالقول أو بالفعل لا يمكن أن تشجع التوصل إلى حل“.
وتتراوح الخيارات العسكرية المتاحة للولايات المتحدة من الإجراءات غير القتالية مثل الحصار البحري لفرض تطبيق العقوبات وشن هجمات إلكترونية عبر الإنترنت إلى إرسال المزيد من العتاد والأسلحة الأمريكية إلى كوريا الجنوبية التي تستضيف بالفعل 28500 جندي أمريكي.
وأكدت وزارة الخارجية الصينية يوم الثلاثاء إن وزير الخارجية وانغ يي أبلغ نظيره الروسي خلال اجتماع في الأمم المتحدة بأن القضية الكورية الشمالية يجب أن تُحل سلميا. وقال وانغ في التصريحات التي أدلى بها يوم الاثنين إن الحلقة المفرغة الحالية يجب كسرها.
وأجرت كوريا الشمالية مرارا اختبارات نووية وصاروخية في تحد لقرارات الأمم المتحدة أحدثها إطلاق صاروخ متوسط المدى حلق فوق اليابان يوم الجمعة بعد فترة وجيزة من إجراء بيونجيانج سادس وأقوى اختبار نووي في الثالث من شتنبرالجاري.
الناس