Take a fresh look at your lifestyle.

عميد الدبلوماسيين الأفارقة بالرباط: المغرب لم يغادر أبدا إفريقيا كي يعود لها

0

قال سفير جمهورية إفريقيا الوسطى، إسماعيلا نيماغا، إن المغرب لم يغادر أبدا إفريقيا حتى يقال أنه عاد إليها، مضيفا “في الحقيقة المغرب لم يغادر أبدا إفريقيا، صحيح أنه انسحب من منظمة الوحدة الإفريقية، لكنه لم يوقف دعمه لشعوب القارة وكان بمثابة اليد اليمنى لبلدانها“.

ووصف عميد السفراء الأفارقة المعتمدين في المغرب، في كلمة له بندوة حول “المغرب في إفريقيا.. التحديات والرهانات”، نظمتها الهيئة الوطنية لمغاربة العالم بشراكة مع المجلس البلدي لمكناس، وبتعاون مع المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان، ومؤسسة الكرامة، أمس الجمعة 06 أكتوبر بمكناس، (وصف) خطاب الملك محمد السادس أمام القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا بـ”الثوري”، “لأنه جعل منذ ذلك الحين، مصير القارة بين يديها”، معتبرا أن جلالته “بشبابه وديناميته” يشكل “فخرا لكامل القارة“.

وأبرز المتحدث، أمام ثلة من الأكاديميين والخبراء وممثلي المجتمع المدني، حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء في قصاصة لها، أن عودة المغرب إلى بيته الإفريقي “انتظرناها طويلا، وعملنا نحن سفراء بلداننا الإفريقية الحاضرين بالمغرب على مواكبة هذه العودة لأنها ستعطى وجها جديدا للقارة”، خاصة لما أصبحت تمثله المملكة من قيمة على مستويات عدة، وما تبديه من التزام عبر عنه جلالة الملك بجعل سياسة جنوب-جنوب رافعة حقيقية لتنمية القارة.


وأشار عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي (الصورة) إلى أن أزيد من 10 آلاف طالب من جنوب الصحراء يتابعون دراستهم بالمغرب وبمنحة مغربية، “بما يجعلهم سفراء للمملكة في بلدانهم بعد تخرجهم في مختلف التخصصات“.

هذا، وتواصلت الندوة بعروض لباحثين مغاربة دعوا الإعلام المغربي إلى “التأمل والتصالح مع نفسه” من أجل رسم خريطة واضحة لتتبع ومواكبة ما يحدث في إفريقيا، ونقل صورة مشرفة عن المغرب إلى الأفارقة على اعتبار أنه أحد السبل “لمساعدة الدولة في تنفيذ برامجها داخل القارة السمراء، ومساعدة الأفارقة أيضا على الإقبال على الاستثمار في المغرب“.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.