دعت لوقف منتدى كرانس مونتانا.. البرلمانية الفرنسية ألين بايي تواصل عداءها للمغرب وموالاتها للجزائر والبوليساريو
من جديد تأبى السياسية والإعلامية والحقوقية الفرنسية، ألين بايي، المعروفة بموالاتها لأطروحة الانفصال وعملها لفائدة المخابرات الجزائرية، إلا أن تهاجم المملكة المغربية، وتنفث سمومها في رسالة وزعتها على إعلام خصوم المغرب الذين سارعوا إلى تعميمها ونشرها واعتبارها فتحا مبينا جديدا للبوليساريو.
وبعثت رئيسة ما تسمى “أرضية التضامن مع الشعب الصحراوي” بفرنسا، المدعوة ألين بايي، يوم أمس السبت، رسالة إلى رئيس منتدى كرانس مونتانا، تبلغه فيها احتجاجها على عزم هذا المنتدى عقده نشاطه بمدينة الداخلة بالأراضي الصحراوية، وهو المنتدى الذي دأب المغرب على تنظيمه بالمدينة منذ سنوات ويشارك فيها خبراء في شتى المجالات.

وذَكَّرت ألين بايي (الصورة)، رئيس منتدى “كرانس مونتانا”، وفق ما نشرت أبواق الدعاية التابعة للبوليساريو، بما قالت إنها “توصية أخيرة صادرة عن الاتحاد الإفريقي”، و”حذرت المنظمات والجمعيات من المشاركة في هذا المنتدى المزمع تنظيمه شهر مارس المقبل، كونه يعد تكريسا للاحتلال المغربي لجزء من أراضي الجمهورية الصحراوية البلد العضو بالاتحاد الإفريقي”، حسب نفس التقارير.
وأكدت الرسالة أيضا أن ذلك يعد “انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي ولقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي الصادر في أكتوبر 1975، والذي تم التأكيد عليه خلال حكم صادر عن محكمة العدل الأوروبية في 21 ديسمبر 2016، الذي أقرَّ أن المغرب والصحراء الغربية هما كيانان متميزان”.
واعتبرت رئيسة “أرضية التضامن مع الشعب الصحراوي بفرنسا”، ألين بايي، وهي صحفية وبرلمانية سابقة، أن تشجيع السلطات المغربية وقبولها بتنظيم منتدى “كرانس مونتانا” في مدينة الداخلة، يهدف إلى فرض الأمر الواقع لاحتلاله غير الشرعي لأراضي الصحراء الغربية، كما يجعل من رئيس المنتدى الشريك الموضوعي”.
وحثت ألين بايي، في ختام رسالتها رئيس المنتدى على احترام القانون الدولي في حالة منطقة الصحراء الغربية وإلغاء عقد المنتدى بمدينة الداخلة، كما دعت إلى ذلك مراراً عديد المنظمات الحقوقية الدولية والاتحاد الإفريقي مؤخرا، بحسب الرسالة.
ويشارك في هذا الموعد السنوي المهم، الذي انطلق تنظيمه منذ سنة 2015، والذي ينظم تحت “الرعاية السامية للملك محمد السادس”، صناع القرار الدوليون ومسؤولون من مستوى عال، ومثقفون وشخصيات سياسية وخبراء، من أجل تبادل الآراء وتقاسم التجارب حول العديد من القضايا الإفريقية بمدينة الداخلة التي تعد فضاء ونموذجا للتنمية بالنسبة لإفريقيا.
ويجمع هذا الموعد المهم المئات من المشاركين والشخصيات من دول مختلفة فضلا عن العشرات من المنظمات الدولية والإقليمية.
إدريس بادا