أصدرت هيئة نقابية بعد التحقيق الذي جرى فتحه بخصوص فاجعة قطار طنجة، تقريرا أسود ربطت فيه حوادث القطارات القاتلة بالفساد وإهمال المسؤولين عن إدارة السكك الحديدية.
ونبه التقرير النقابي إلى أن العديد من حوادث القطارات الكارثية التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة راجعة بالأساس إلى تهالك وتقادم التجهيزات والمنشآت السككية والقطارات والعربات وضعف الصيانة وغياب قطع الغيار، وهو ما يؤدي إلى أعطاب في الفرامل في ظل استمرار اللجوء إلى الوسائل التقليدية والبدائية في إصلاح أعطاب القطارات والعربات.
وبحسب المصدر ذاته فإن قِطع الغيار تم اقتناؤها بالعملة الصعبة وبيعت خردة بعد أن تلاشت بالمخازن.
في سياق ذلك تحدثت مصادر برلمانية إلى أن مداولات وأحاديث بين عدد من نواب الأمة تطرقت إلى الأسباب من وراء استمرار محمد ربيع الخليع المدير العام لإدارة السكك الحديدية طيلة هذه المدة التي ناهزت العشر سنوات في الوقت الذي عرفت إدارته للقطاع العديد من الأعطاب والاختلالات، وتساءلت ذات المصدر عما إذا كان هذا الوطن يعدم أطرا قادرة على إدارة قطاع السكك الحديدة والرفع من مستوى الخدمات التي يقدم لاسيما في ظل قرب العمل بخط القطار السريع تي جي في المغرب.
الناس