خطير.. العشرات من البوليساريو كانوا في الطائرة الجزائرية المحطمة دربهم النظام الجزائري لمواجهة المغرب
كشفت معطيات حصرية حصل عليها موقع جزائري معارض بأن الطائرة التي تحطمت قبل أسبوع في الجزائر، كانت تحمل العشرات من عناصر جبهة البوليساريو الذين كانوا لتوهم شاركوا في تدريبات عسكرية دقيقة، استعدادا لأية حرب مع المغرب.
وتوصلت جريدة “الجزائر تايمز” بما سمتها “أخبارا مؤكدة” عن عدد الصحراويين الذين قتلوا خلال فاجعة تحطم الطائرة العسكرية عند إقلاعها من مطار بوفاريك (نواحي العاصمة الجزائرية)، يتجاوز اللائحة التي يتم تداولها حاليا، والمحصورة في 26 فردا بخمسة أضعاف.
وأكدت الصحيفة الإلكترونية المعارضة أن “كل ضحايا البوليساريو كانوا من فرقة التدخل السريع التي كانت في مهمة سرية للتدريب على صواريخ مضادة للدبابات من طراز كورنيت وصواريخ تحمل على الكتف مضادة للطائرات اشترتها الجزائر من فنزويلا لصالح جبهة البوليساريو، للتصدي لطائرات ف16 المغربية، وهي من نوع (مانباد) المعروفة أيضا باسم إيجلا-إس، التي تطلق من الكتف ويمكن لشخص واحد أن يشغله حصلت عليه فنزويلا من روسيا في عهد الرئيس السابق هوجو تشافيز، وأصبحت هذه الصواريخ مطلوبة بسرعة لدى الجماعات الإرهابية المسلحة في أنحاء العالم بسبب كفاءتها وسهولة حملها”.

وبحسب التقرير ذاته فإنه لولا زلة لسان جمال ولد عباس (القيادي في حزب جبهة التحرير الجزائرية وكشف فيها عن معطيات وجود عناصر من البوليساريو ضمن الضحايا)، والتي سيعاقب عليها في القريب من الأيام، لما تم نشر خبر نقل عناصر لبوليساريو في طائرة عسكرية رفقة جنود جزائريين للإسناد والدعم، وفضح التورط العسكري المباشر للجزائر في تكوين وتدريب وتموين ميليشيات البوليساريو.
وكان النظام الجزائري سارع على محاولة إضفاء الطابع الإنساني المحظ على حادث سقوط الطائرة، والتقليل من أهمية ركابها الضحايا، مؤكدا عبر مختلف التصريحات الإعلامية أن الضحايا معظمهم كانوا من النساء والأطفال والمرضى، من عائلات الجنود الجزائريين، بعدما كشف ولد عباس وجود عناصر من البوليساريو في تصريح متسرع فضح فيه تحركات النظام الجزائري، بالموازاة مع تلويح المغرب بتوجيه ضربة عسكرية ضد البوليساريو بعد تماديها في الاستفزازات بالمنطقة العازلة.
إدريس بادا