كشفت بعض التقارير أن المغرب أقدم مؤخرا على سحب طائراته الحربية التي تشارك في الحرب على الحوثيين باليمن إلى جانب التحالف العربي، وذلك من اجل استعمالها في أي حرب محتملة ضد عناصر البوليساريو.
وبحسب موقع “لوديسك” الذي سلط الضوء على قرار السلطات المغربية بسحب 6 طائرات مقاتلة من نوع “إف – 16” مرتكزة في السعودية، فإن “هذا القرار لن يغير شيئا من التزام المغرب بالتحالف مع الرياض، بل إن هذه الخطوة تعود إلى ارتفاع حدة التوتر مع جبهة البوليساريو في الصحراء”.
وكشف الموقع أن بعض المعطيات تشير إلى أن عملية السحب قد تم تأمينها عبر طائرة اعتراضية إماراتية من نوع “إيرباص إيه 330″، مؤكداً أن “أسباب هذا الانسحاب لا تتعلق بأي تغيير على مستوى التزام المملكة المغربية في المشاركة في التحالف مع الرياض”.
وأشار إلى “تسوية العلاقات بين المغرب والسعودية في اللقاء الذي جمع الملك محمد السادس بولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في مطعم باريسي رفقة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، في 9 أبريل/ نيسان سنة”.
تجدر الإشارة أن الحوثيين سبق أن أسقطوا إحدى الطائرات المغربية، وبرزت مؤخرا للسطح أزمة دبلوماسية بعدما رفض ولي العهد السعودي السماح للمساعدات المالية التي كانت السعودية تلتزم بها سنويا لدعم قطاعات في المغرب من أجل التضامن بين الملكيات العربية والحفاظ عليها من موجات الغضب الشعبية التي تطالب بالديمقراطية والتشاركية في الحكم.
كما تجدر الإشارة أن السلطات المغربية هددت في الآونة الأخيرة بشن حرب على ما تسميه استفزازات البوليساريو بالمنطقة العازلة التي تخضع لمراقبة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، بالموازاة مع ورود تقارير عن تحرك آليات وجنود من الجانب المغربي في اتجاه الجدار الأمني المغربي، وهو ما اعطى لبعض المراقبين الانطباع باحتمال خوض القوات المسلحة المغربية حربا خاطفة ضد ميليشيا البوليساريو.
إدريس بادا