Take a fresh look at your lifestyle.

البوليساريو تتكتم عن هوية قتلاها في حادث تحكم الطائرة العسكرية الجزائرية

0

يبدو أن المعطيات التي كشفت عنها بعض المصادر والتي أماطت اللثام عن هوية قتلة حادث تحطم الطائرة العسكرية الجزائرية قبل أيام، والتي أكدت تواجد العشرات من العناصر العسكرية التابعة للبوليساريو، هي معطيات صحيحة ويبقى الغموض يتعلق فقط بالعدد.

وكشفت البوليساريو اليوم الخميس عن وصول “جثامين” قتلاها في تحطم الطائرة العسكرية الجزائرية يوم 11 أبريل الجاري بالقرب من مطار بوفاريك، دون أن تتجرأ على ذكر العدد أو هوياتهم، بعدما كانت سابقا نشرت لوائح أزيد من 20 شخصا قالت إنهم من عائلات جنود وهم إما نساء أو أطفال، علما أن أصغر الأسماء المذكورة في تلك اللوائح لم يكن عمره أقل من 21 سنة.  

وبعدما ذكرت وكالة الأنباء التابعة للبوليساريو أن اللجنة المكلفة قامت “بالإجراءات اللازمة لاستقبال الجثامين وفق البروتوكول المعمول به في مثل هذه الحالات”، أعرضت عن ذكر أية تفاصيل من قبيل الهويات أو المهام التي كان يقوم بها الضحايا قيد حياتهم في الداخل الجزائري وبعيدا عن مخيمات تندوف، التي كانوا قادمين إليها قبل تحطم الطائرة العسكرية.

قوافل سيارات إسعاف تنقل جثت عناصر البوليساريو

وكانت الطائرة العسكرية قد تحطمت يوم 11 أبريل الجاري في بوفاريك بالبليدة شمال الجزائر، والطائرة من نوع “أليوشين ال76” روسية وهي مخصصة للنقل والإمداد، كان على متنها أكثر من 270 شخصا بمن فيهم أعضاء الطاقم، وكانت متجهة إلى مطار بشار العسكري وتحطمت بعد الإقلاع بقليل في منطقة زراعية بالبليدة.

وكشفت مصادر مطلعة بعد الحادث بأيام قليلة وجود العشرات من العسكريين الانفصاليين، كانوا لتوهم تلقوا تدريبات عسكرية لمواجهة أي تدخل عسكري من جانب المغرب، الذي لوح مسؤولوها في الآونة الأخيرة أكثر من مرة بتوجيه ضربة عسكرية لردع البوليساريو على استفزازاتها التي تقوم بها في المنطقة العازلة.

في سياق ذلك كشفت بعض المصادر المقربة من ملف الصحراء إلى أن العاهل المغربي الملك محمد السادس قد يجتمع هذه الأيام مع زعماء الأحزاب والنقابات، وعلى رأس الأجندة دراسة مستجدات قضية الصحراء، ولم تستبعد ذات المصادر التي تحدثت إلى جريدة “الناس” أن يكون صلب الاجتماع هو دعوة لترصيص الصف الوطني الداخلي لمواجهة أي تطورات مقبلة بما فيها الحرب الواردة جدا ضد جبهة البوليساريو.

إدريس بادا

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.