أعلنت “حركة مجتمع السلم” الجزائرية (الإسلامية) دعمها للبوليساريو ولجمهوريتهم المزعومة، وجدد عبد الرزاق مقري رئيس الحركة الإسلامية، خلال استقبال لما يسمى سفير الجهورية الانفصالية في الجزائر، يوم الأربعاء، الدعم الكامل لحركة مجتمع السلم “لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”.
وأكد رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية خلال لقائه بممثل الجبهة الانفصالية بالجزائر عبد القادر الطالب بمقر الحركة، أن دعم الجزائر للقضية الصحراوية يأتي انسجاما مع موقف الدولة الجزائرية الثابت والمدافع عن حق الشعوب في تقرير المصير ، وعلى رأسها حق الشعب الصحراوي في الحرية ولاستقلال.
من جهة أخرى، تناول لقاء الطرفين “العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين الصحراوي والجزائري، إضافة الى عدد من المواضيع ذات الصلة بتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، مؤكدين على أهمية التعاون والتكامل خدمة لاستقرار وأمن المنطقة وتنمية مقدراتها”.
من جانبه أشاد ممثل البوليساريو بالجزائر بـ”المواقف الجزائرية الثابتة، تجاه قضايا الشعوب المظلومة في العالم، والمرافعة في كل المحافل الدولية من اجل السلم والأمن ورقي شعوب المنطقة”.
الناس