دخلت وزارة الصحة على خط قضية المعلومات التي تداولتها بعض المنابر الإعلامية، وتفيد أن عائشة الخطابي، نجلة الزعيم الريفي الراحل عبد الكريم الخطابي، صرحت بتبرعها بمعدات وتجهيزات طبية للمركز الاستشفائي محمد الخامس بالحسيمة نظرا لحاجته إليها بسبب معاناة السكان من ضعف الخدمات، لكنها فوجئت لاحقا بغياب تلك المعدات، حسب قولها.
وأوضحت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم الحسيمة عدم توصل المركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بالحسيمة بتجهيزات بيوطبية، من طرف كريمة (الصورة) عبد الكريم الخطابي.

وتابعت أن المصالح المركزية للوزارة وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية والمديرية الجهوية قامت بفتح بحث دقيق ومسؤول حول تصريحات عائشة الخطابي بخصوص إرسالها تجهيزات بيو-طبية حديثة ومستعملة كانت في مصحة خاصة في ملكية زوجها، إلى المركز الاستشفائي محمد الخامس بالحسيمة، فتبين لها أن المصالح الصحية لم تتوصل بأي تجهيزات في هذا الإطار.
وشددت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة على أنها لم تتلق أي اتصال من الجهة المعنية، ولا من أي جهة أخرى من أجل التنسيق لهذه العملية.
وكانت عائشة الخطابي قالت، حسب بعض المنابر الإعلامية، إنه منذ حوالي سنة، “أرسلت شاحنات إلى الحسيمة ممتلئة عن أخرها بمختلف المعدات والتجهيزات المهمة التي كانت في مصحة “كاتالا” بالدرالبيضاء، بسبب ما تشكوه الساكنة من خصاص في هذا المجال”، مشيرة إلى أن هذه “المعدات الطبية تستعمل في إجراء كل العمليات الجراحية التي يمكن تصورها”، كما أكدت أنها “رفضت بيعها بمبالغ مالية مهمة، وفضلت التبرع بها لمستشفى الحسيمة”، متسائلة، في الوقت ذاته، “حول مصير تلك التجهيزات”.
الناس