Take a fresh look at your lifestyle.

خلف فلسطين وليبيا ومصر وتونس والجزائر والعراق.. المغرب يقبع في مؤخرة التنمية البشرية العالمية

0

بالرغم من إنفاق ملايير الدراهم على ما يسمى “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية” من أجل محاربة الفقر والهشاشة الاجتماعية وتحقيق التنمية بالمغرب، منذ سنة 2005، وهي المبادرة التي تعتبرها الجهات الرسمية خطة إستراتيجية لتحقيق تنمية شاملة، إلا أن المغرب ما يزال يقبع في المرتبة 123 من أصل 189 بلدا، في مؤشر التنمية الذي أصدرته الأمم المتحدة بخصوص سنة 2017.

وجاء المغرب خلف بلدان عربية تعاني مشاكل واضطرابات سياسية على المستوى الداخلي كالجزائر التي احتلت المرتبة الاولى مغاربيا و 85 عالميا، ومصر التي جاءت في المرتبة 115، وتونس المحتلى للرتبة 95، كما جاءت المملكة المغربية خلف بلدان تعاني من حروب أهلية كلِيبيا التي جاءت في المرتبة 108، والعراق التي احتلت المرتبة 120، بل وحتى فلسطين التي تخوض حرب تحرر من الاحتلال الصهيوني واحتلت المرتبة 119 من أصل 189 دولة.

وبقيت الجارة الشرقية الجزائر التي تعاني منذ سنوات ضبابية على مستوى قيادتها بسبب غياب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عن الساحة بسبب المرض، ضمن فئة البلدان التي لديها مستوى تنمية بشرية مرتفع، محتلة بذلك المرتبة الأولى على المستوى المغاربي، حسب التقرير الجديد لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية. 
واحتلت الجزائر في تقرير سنة 2017 المركز الـ85 في قائمة البلدان التي تتوفر فيها شروط حياة حسنة، إذ بلغ مؤشر التنمية البشرية فيه0.754.


كما عرف مؤشر التنمية البشرية ارتفاعا طفيفا في الجزائر مقارنة بمؤشر 0752 الذي سجل سنة 2016، والذي سمح للجزائر باحتلال المركز الـ 83 في هذا التصنيف الذي يقيّم جهود 189 بلدا وإقليما في هذا المجال.

وبالتالي فقد حسنت الجزائر، وفق تقارير جزائرية، بشكل محسوس ترتيبها على المستوى الإفريقي باحتلال المركز الـ 12 بعد السيشل الذي احتل المركز الـ 5 في الطبعة السابقة لهذا التصنيف. 

أما على الصعيد المغاربي فتحتل الجزائر المرتبة الأولى متقدمة بشكل كبير على المغرب الذي جاء في المرتبة الـ 123 و تونس (المرتبة الـ 95) وليبيا ( المرتبة الـ 108) ثم موريتانيا ( المرتبة الـ 159).

وبقي مؤشر التنمية البشرية للجزائر سنة 2017 أعلى من معدل 699. 0 الذي تحصلت عليه البلدان العربية، حسب الشروحات التي وردت في الوثيقة. 

ويعتبر مؤشر التنمية البشرية مؤشرا مركبا يتم حسابه على أساس معدل ثلاثة مؤشرات أساسية أخرى للتنمية البشرية وهي: معدل العمر لدى الولادة الذي يمثل قدرة الفرد على العيش طويلا وبصحة جيدة، ومعدل التمدرس الذي يعكس القدرة على اكتساب المعارف إلى جانب الدخل الوطني الخام للفرد الذي يحدد القدرة على الحصول على مستوى معيشة لائق.

كما يقدم تقرير التنمية البشرية أربعة مؤشرات أخرى تتمثل في مؤشر التنمية البشرية المعدل حسب درجة الفوارق، ومؤشر الفوارق بين الجنسيين الذي يركز على تمكين المرأة، ومؤشر الفقر المتعدد الأبعاد الذي يقيس جوانب الفقر غير المتصلة بالدخل.

سعاد صبري

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.