أكد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، دعمه للحكومة ولمبادراتها النوعية، وتنويهه بالعمل الحكومي بقيادة الحزب وبمباشرة الحكومة لأوراش الإصلاح الاجتماعية والاقتصادية، داعيا حزب “التقدم والاشتراكية” إلى الإبقاء على “شراكته النوعية” مع حزب العدالة والتنمية، في إشارة ضمنية إلى تجاوز مرحلة غضب حزب الكتاب الذي خلفه حذف كتابة الدولة للماء التي كانت ترأسها القيادية شرفات أفيلال.
ودعا ‘برلمان’ العدالة والتنمية، في بيانه الختامي لأشغال مجلسه الوطني، الذي انعقد في دورة استثنائية أول أمس السبت ببوزنيقة، الحكومة إلى “مضاعفة الجهود من أجل الاستجابة أكثر لانتظارات المواطنين والمواطنات، والتواصل وتعبئة الرأي العام الوطني حول هذه الأوراش، ولاسيما المتابعة الحثيثة وتسريع الأوراش والبرامج التنموية المقررة في مجموعة من المناطق كالحسيمة وجرادة وغيرها”ن وفق ما نقل موقع الحزب.
وفي موضوع آخر، شدد المجلس الوطني على ‘أهمية التحالف الاستراتيجي المتميز والفريد الذي يجمع حزب العدالة والتنمية وحزب التقدم والاشتراكية’، معبرا عن تثمينه العالي للدور الأساسي الذي يقوم به التقدم والاشتراكية وتضحياته في سبيل الديمقراطية.
وجدد البيان التأكيد على تشبث المجلس الوطني بالشراكة النوعية والعمل المشترك الذي يجمع الحزبين والقائمة على دعم البناء الديمقراطي والإصلاحات بحس اجتماعي كبير يشكل قاسما مشتركا بين الحزبين.
ودعا أعضاء المجلس الوطني، “القيادات الحالية والتاريخية في حزب التقدم والاشتراكية وكافة أخواتهم وإخوانهم فيه إلى المحافظة على هذا التحالف السياسي والحكومي، تقديرا للمصلحة العليا للوطن وتعزيزا للمكتسبات ومواصلة للبناء الديمقراطي والأوراش الإصلاحية والتصدي المشترك لكل محاولات النكوص عن المكتسبات الهامة والنوعية التي تحققت منذ الخطاب الملكي التاريخي”.
الناس