Take a fresh look at your lifestyle.

”يتيم والمدلِّكة”.. حركة توحيد والإصلاح تنقلب على يتيم وتتهمه بالإخلال بضوابط الخِطبة

0

انتقدت حركة التوحيد والإصلاح بشدة رئيسها السابق والقيادي بها والقيادي في حزب “العدالة والتنمية” ووزير الشغل محمد يتيم على تصرفاته الأخيرة التي تفاعل معها الرأي العام بشكل كبير، بعدما تم تسريب صورة له برفقة ما كشف عنها لاحقا بأنها خطيبته، ودعا المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح  إلى ما سماه “الانتصار للقيم والمبادئ”، قاصدا محمد يتيم.

كما دعت الحركة في بيان موقع باسم رئيسها عبد الرحيم شيخي، محمد يتيم، إلى “المرابطة على الخير والصلاح في الرخاء وفي الشدة، والتمسك بالمنهج الذي اختارته الحركة على بصيرة، والذي يتأسس على الأفكار والمبادئ وليس على الذوات والأشخاص”.

وجاء في البيان الذي صدر عقب الاجتماع الأسبوعي للمكتب التنفيذي للحركة يوم  الثلاثاء 22 محرم 1440هـ موافق 2 أكتوبر 2018م ، والذي جاء في سياق تفاعل الحركة مع ما تم تداوله في وسائل الإعلام من صور متعلقة بالأستاذ محمد يتيم، وما تلاها من تعليقات وتدوينات في وسائط التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وأكدت الحركة أنها “تُغلب مصلحة حفظ الأسرة وتماسكها، وتدعو إلى مراعاة أحكام الشرع عند إنشائها، أو عند تعرضها للاهتزاز،  مسجلة بعد التثبت والتحري، والوقوف على توضيحات محمد يتيم، ومع حفظ ما له من سابقة وإسهام محمود، أن الأستاذ يتيم  وقع في بعض الأخطاء غير المقبولة، جعلته يخل ببعض ضوابط الخطبة وحدودها، ويتصرف بما لا يليق بمقامه، ويضع نفسه في مواطن الشبهة، وهو ما تم تنبيهه إليه”.

محمد يتيم وعبدالرحيم شيخي

وفيما يشبه ردا على “الفتوى” التي صدرت عن يتيم في سياق تبرير وجوده بباريس إلى جانب فتاة غير محجبة يمسك بيدها وقوله بأن “الحجاب ليس عنوانا للتدين أو الأخلاق”، أكدت الحركة “وهي تحرص على أن يتم عملها في احترام تام لمقتضيات الدستور والقانون، فإنها تؤطر اجتهاداتها انطلاقا من الاختيارات المغربية الجامعة في التدين والتمذهب، وهو ما تعكسه وثائقها التربوية والتكوينية في قضايا الأسرة والعلاقات بين الجنسين، وخاصة ما يتعلق منها باللباس وأحكام الخطبة وضوابطها الشرعية”.

كما ألمحت الحركة، الذراع الدعوية لحزب رئيس الحكومة، إلى رفض ما أقدم عليه يتيم من تطليق زوجته ورفيقة دربه وأم أبنائه، مؤكدة بأنها “تُغلب مصلحة حفظ الأسرة وتماسكها، وتدعو إلى مراعاة أحكام الشرع عند إنشائها، أو عند تعرضها للاهتزاز، انطلاقا من قوله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229]. وتعتبر تصرف الفرد في أموره الشخصية مُقيدا باحترام النظام العام، وبمنع إيقاع الضرر على الغير.
وبعدما ذكرت الحركة بأنها تعتز بقيم الاسلام في التناصح وتقويم الاعوجاج، مع الإحسان في كل ذلك، والحرص على الإخلاص والتجرد، وتحري الصواب في القول، وتجنب التجريح واللمز، مع الحرص على خلقي الحلم والأناة اللذين يحبهما الله تعالى، أكدت أنه “بعد التثبت والتحري، والوقوف على توضيحات الأستاذ محمد يتيم، ومع حفظ ما له من سابقة وإسهام محمود، فإننا نسجل أنه وقع في بعض الأخطاء غير المقبولة، جعلته يخل ببعض ضوابط الخطبة وحدودها، ويتصرف بما لا يليق بمقامه، ويضع نفسه في مواطن الشبهة، وهو ما تم تنبيهه إليه. 

سعاد صبري

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.