Take a fresh look at your lifestyle.

ترامب ”غير راض” عن الرواية السعودية لوفاة جمال خاشقجي

0

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه “غير راض” عن الرواية السعودية التي تفسر مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأقرت السعودية يوم الجمعة لأول مرة بموت خاشقجي، قائلة إنه قتل “في شجار بالأيدي” في القنصلية السعودية في اسطنبول.

ولكن التفسير السعودي قوبل بالكثير من التشكيك.

ويعتقد مسؤولون أتراك أن خاشقجي، الذي كان ينتقد بعض سياسات المملكة، قتل وإنه تم التخلص من جثمانه بتقطيعه.

وقال ترامب “لن أكون راضيا حتى نجد إجابة”، وأضاف إن فرض عقوبات أمر محتمل، ولكن إيقاف صفقة بيع الأسلحة للسعودية “سيضرنا أكثر ما سيضرهم”.

وقال ترامب إنه “من المحتمل” أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن يعلم عن مقتل خاشقجي.

وحتى يوم الجمعة، كانت السعودية تنفي أي معرفة بمصير خاشقجي، وكانت تصر على أنه غادر مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول على قيد الحياة، بينما تعهدت تركيا بكشف تفاصيل مقتل خاشقجي.


الرواية السعودية ليوم الجمعة

قالت السعودية إن شجارا نشب بين خاشقجي، الذي لم تعد الحكومة السعودية راضية عنه، وأشخاص قابلوه في القنصلية، مما أدى إلى وفاته.

وتقول إن التحقيقات ما زالت مستمرة، وإنه حتى الآن تم إلقاء القبض على 18 شخصا.

وقال مسؤولون، لم يتم الكشف عن هويتهم، لرويترز ولنيويورك تايمز، إن السعوديين لا يعلمون مكان الجثة بعد تسليمها “لمتعهد دفن محلي”.

بالإضافة إلى الاعتقالات، تمت إقالة مسؤولين بارزين بسبب القضية، هما أحمد عسيري نائب رئيس المخابرات السعودية وسعود القحطاني المستشار في الديوان الملكي والمقرب من ولي العهد محمد بن سلمان.

وحتى الآن لم تقدم السعودية دليلا يثبت صحة الرواية التي قدمتها للأحداث.

كما أمر الملك سلمان بتشكيل لجنة وزارية يرأسها ولي العهد بهدف إعادة هيكلة وكالات المخابرات السعودية.

الرواية الجديدة ليوم الأحد

كشف مسؤول سعودي رفيع عن كيفية تعامل الفريق الأمني مع جثة الصحفي جمال خاشقجي بعد مقتله في قنصلية بلاده باسطنبول، لكنه لم يحدد المكان الذي دفنت فيه ولا مصيرها النهائي.

وقال المسؤول لوكالة رويترز، إن الفريق الأمني قام بتغطية ولفّ جثة خاشقجي داخل سجادة، تمّ تحميلها في سيارة القنصلية وتسليمها إلى “متعاون محلي” للتخلص منها.

وكشف عن أن الطبيب الشرعي صلاح الطبيقي الذي كان ضمن الفريق الأمني، حاول إزالة أي أثر لحادث مقتل الصحفي من داخل القنصلية.

وكان مسؤولون أتراك قد صرحوا لرويترز في وقت سابق أن قتلة خاشقجي ربما ألقوا بقايا جثته في غابة بلغراد المجاورة لاسطنبول، أو في موقع ريفي قرب مدينة يالوفا على بعد 90 كيلومترا جنوبي اسطنبول.

وتوقع المسؤول السعودي الكبير أن لا يكتشف المحققون الأتراك ما حدث للجثة “قبل مرور فترة طويلة”.

وذكر المسؤول السعودي أن “المتعاون المحلي” مقيم في اسطنبول، لكنه لم يكشف عن جنسيته، وأشار المسؤول إلى أن المحققين يحاولون تحديد المكان الذي انتهت إليه الجثة وما حلّ بها.

وفيما كان الفريق الأمني السعودي منشغلا بالتخلص من الجثة، قام مصطفى مدني، عضو الفريق الأمني، بارتداء ملابس خاشقجي، ونظاراته، وساعة آبل التي كان يحملها حول معصمه، وغادر عبر الباب الخلفي للقنصلية في محاولة لجعل عبوره البوابة يبدو وكأن خاشقجي قد خرج من المبنى.

وأوضح المسؤول السعودي أن مدني توجه إلى منطقة السلطان أحمد في اسطنبول حيث تخلص من المتعلقات العائدة لجمال خاشقجي.

وفضح المسؤول خداع الفريق الأمني للمسؤولين في المملكة، وقال إن الفريق كتب تقريرا زائفا لرؤسائه قائلا إنهم سمحوا لخاشقجي بالمغادرة عندما هددهم باحتمال تدخل السلطات التركية، وإنهم غادروا البلاد على الفور قبل أن يتم اكتشاف أمرهم.

وهذه الرواية الجديدة التي حاولت أن توضح الرواية الأولى للسلطات وتجعلها أكثر قبولا ومعقولية بعدما تعرضت للكثير من الشكوك وعدم التصديق حتى من قبل الرئيس الأمريكي والمستشارة الألمانية.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.