Modern technology gives us many things.

نحو 15 قتيلا على الأقل في مظاهرات الأحد الرافضة للانقلاب العسكري في مصر

0

كما استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في شارعي القصر العيني والتحرير بعد محاولات من متظاهرين مؤيدين للرئيس المعزول اختراق الحاجز الأمني والوصول إلى ميدان التحرير.

وقال خالد الخطيب رئيس وحدة الرعاية الحرجة إن 15 حالة وفاة معظمهم بالقاهرة والجيزة رصدت حتى الآن إضافة إلى 83 مصابا.

وقامت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين في دلجا باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص بهدف منع اقتحامهم أماكن تمركز القوات.

كما استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في شارعي القصر العيني والتحرير بعد محاولات من متظاهرين مؤيدين للرئيس المعزول اختراق الحاجز الأمني والوصول إلى ميدان التحرير.

وتمكنت قوات الأمن من منع مسيرة للإخوان في شارع التحرير بمنطقة الدقي من دخول ميدان التحرير بعد أن تصدت لها عند عبر كوبري قصر النيل.

وألقت قوات الأمن المكلفة بتأمين محيط ميدان التحرير القبض على نحو 200 شخص من جماعة الإخوان في محاولات تجاوز القوات والوصول إلى ميدان التحرير.

وكان “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب” – الذي يضم جماعة الإخوان المسلمين وأحزابا إسلامية أخرى- قد دعا المصريين للخروج إلى الشوارع والميادين في الذكرى الأربعين لحرب أكتوبر بين العرب وإسرائيل.

وخرجت مسيرات الأحد في عدة مناطق بالعاصمة المصرية القاهرة شارك بها بضعة آلاف من المتظاهرين المناهضين للحكومة والرافضين للانقلاب العسكري.

ورفع المتظاهرون إشارة رابعة العدوية في مناطق حلوان بجنوب القاهرة والمهندسين والجيزة ومنطقة شبرا و الزيتون.

وعززت قوات الأمن المصرية من إجراءاتها عند مداخل ميدان التحرير المختلفة، ووضعت عناصر الشرطة المدنية المدعومة بوحدات من الجيش والشرطة العسكرية في حالة استنفار قصوى.

وتم تركيب بوابات إلكترونية لأول مرة على مداخل ميدان التحرير التي أغلقتها مدرعات الجيش تماما أمام حركة السيارات، حيث يقوم أفراد الشرطة المدنية بتفتيش الداخلين إلى الميدان تفتيشا دقيقا، كما تفحص هويات من يشتبه فيهم.

وصعد على المنصة الوحيدة التي أقيمت عند مداخل مجمع التحرير ضابط ذو رتبة رفيعة ووجه بعض التعليمات الأمنية للمتواجدين في الميدان الذي توافدت عليه مجموعات من المتظاهرين الذين يحملون أعلام مصر وصورا للفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، قائد الانقلاب العسكري.

وفي المقابل كان نشطاء وسياسيون وأحزاب قد دعوا الجماهير للنزول إلى الشارع للاحتفال بنصر أكتوبر، وذلك بالتزامن مع دعوات التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين للتظاهر ضد الانقلاب العسكري.

وكانت مخاوف أثيرت من أن يؤدي ذلك إلى أعمال عنف بين الجانبين.وأغلقت قوات الجيش والشرطة عددا من الميادين الرئيسية منها ميدان التحرير وميدان رابعة العدوية وميدان النهضة وميدان مصطفى محمود أمام حركة السيارات.

وسمحت قوات الأمن لأعداد من المتظاهرين الذين توافدوا يحملون أعلام مصر وصورة الفريق عبد الفتاح السيسي بالدخول، بعد إخضاعهم للتفتيش الذاتي ومرورهم داخل البوابات الإلكترونية، خوفا من وجود أجسام غريبة أو معادن.

كما شهد محيط وزارة الدفاع والطرق المؤدية إليها والطرق الرئيسة التي تربط العاصمة بالمحافظات كثافة أمنية وغلق جزئي أمام حركة المرور.

وكانت السلطات المصرية قد وجهت تحذيرا قويا من عواقب تنظيم مظاهرات احتجاج ضد الجيش الأحد. وتوعدت “بالحزم” في مواجهة ما وصفتها بمحاولات إثارة الفتن والمؤامرات.

ونقل عن أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المصري المؤقت اتهامه المتظاهرين الأحد بأنهم “يؤدون مهام العملاء” لدول أجنبية.

وحمّل حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين “قادة انقلاب ٣ يوليو وفي مقدمتهم الفريق عبد الفتاح السيسي واللواء محمد إبراهيم وزير داخلية الانقلاب كامل المسؤولية الجنائية والسياسية المباشرة تجاه جرائم العنف والقتل العمد التي ارتكبت اليوم تجاه المتظاهرين السلميين”.

وناشد الحزب “كل المنظمات الحقوقية في العالم وكافة الأحرار والشرفاء في العالم لإدانة هذه الجرائم والسعي لإيقاف إراقة الدماء وإزهاق أرواح الأبرياء”.

وتابع بيان الحزب “إن قادة انقلاب ٣ يوليو يأبون كل يوم إلا أن يكشفوا عن وجوههم الوحشية الدموية فلم يكتفوا بما ارتكبوه من مجازر وجرائم ضد الإنسانية خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة، وقبله في أحداث الحرس الجمهوري ورمسيس والمنصة فارتكبوا اليوم مذبحة جديدة ضد المتظاهرين السلميين”.

وعلى صعيد متصل أصيب مصورا وكالة أنباء الأناضول علاء أمين وأحمد السيد خلال تصويرهما اشتباكات بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن في منطقة غاردن سيتي قرب ميدان التحرير وسط القاهرة.

وقال أمين إنه خلال تصويره مسيرة لأنصار مرسي في منطقة غاردن سيتي القريبة من ميدان التحرير قام أحد رجال الأمن، بتوجيه قنبلة غاز مسيل للدموع يتم استخدامها لتفريق المتظاهرين إلى ركبته بشكل مباشر، مما أدى إلى إصابته ونقله إلى مستشفى القصر العيني القريب.

كما تعرض المصور أحمد السيد لاعتداء من أحد أفراد الأمن ضربه بهراوة أصابت أعلى كتفه خلال تصويره مسيرة أنصار مرسي قرب التحرير سقط على إثرها مغشيا عليه.

وأصيب اليوم أيضا مصور جريدة “الشروق” الخاصة محمد نوهان بطلقات خرطوش في قدميه نتيجة إطلاق قوات الشرطة لطلقات الخرطوش وقنابل الدخان بكثافة في اشتباكات بالدقي قرب وسط القاهرة.

وكان الجيش المصري قد عزل مرسي، الرئيس المنتخب، في الثالث من يوليو/تموز الماضي بعد احتجاجات شعبية حاشدة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن المسلماني قوله إن” المتظاهرين ضد الجيش في ذكرى النصر هم يؤدون مهام العملاء لا النشطاء. وأنه لا يليق أبدا الانتقال من الصراع على السلطة إلى الصراع مع الوطن.”

ويقول المعارضون إنهم يحترمون الجيش المصري لكنهم يعترضون على قيادته الحالية التي يتهمونها بالتدخل في السياسة.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.