Modern technology gives us many things.

أزيد من 30 قتيلا في محاولة انقلاب بليبيا

0

قالت مصادر إعلامية متطابقة، نقلا عن متحدث باسم رئاسة الأركان الليبية، أنه تقرر حظر الطيران فوق بنغازي وضواحيها، بينما ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات التي شهدتها المدينة أمس الجمعة إلى 36 قتيلا و133 مصابا، وتسود بنغازي الآن أجواء من الهدوء الحذر، في حين يستمر إغلاق المطار حتى الثامنة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي.

وقال المصدر الليبي إنه سيتم استهداف أي طائرة تحلق في أجواء بنغازي بدون إذن رئاسة الأركان المشكلة من قبل الجيش والوحدات التابعة للغرفة الأمنية المشتركة وتشكيلات الثوار التابعة لها.

 

وسبق القرار إيقاف جميع الرحلات بمطار بنينا الدولية في بنغازي  بموجب اتفاق بين إدارة المطار وإدارة الطيران المدني، في أعقاب الاشتباكات المسلحة بالمدينة.

 

وكانت وحدات للطيران غير خاضعة للأركان الليبية قامت دون إذن من الأخيرة بشن هجوم على من قال متحدث باسمها “جماعات إرهابية”. واتضح أن الاشتباكات التي اندلعت أمس الجمعة كانت بين عسكريين تابعين للواء المتقاعد خليفة حفتر وكتيبة الـ17 من فبراير التابعة للثوار الذين اعتبروا ما حدث محاولة انقلاب.

 

وأكدت وزارة الصحة الليبية اليوم السبت ارتفاع عدد ضحايا الاشتباكات التي شهدتها بنغازي أمس إلى 36 قتيلا و133 مصابا، وتسود المدينة الآن أجواء من الهدوء الحذر.

 

أما وكالة رويترز، فقد نقلت عن مسؤول في وزارة الصحة أن عدد قتلى الاشتباكات ارتفع إلى 43 شخصا.

 

ويقود حفتر قوة تطلق على نفسها اسم “الجيش الوطني” شنت صباح الجمعة “عملية واسعة لتطهير بنغازي من الإرهابيين” وفق قادتها.

 

وقامت قوات حفتر بقصف ثوار سابقين بالمدينة وخصوصا أنصار الشريعة -التي صنفتها الولايات المتحدة جماعة إرهابية- وفق الجيش الليبي (النظامي) الذي نفى مشاركته في الاشتباكات.

 

وقد وصف رئيس الوزراء عبد الله الثني قوة حفتر بأنها “مجموعة خارجة على القانون” وقال في مؤتمر صحفي بطرابلس إن الجيش “يسيطر على الوضع” الآن، داعيا إلى ضبط النفس.

 

من جانبها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر محلية أن جهود وساطة تجري لضمان عدم تجدد الاشتباكات.

 

وتشهد بنغازي منذ الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011 هجمات أمنية تستهدف رجال أمن وعناصر الجيش ومقرات حكومية.

 

ويرى متتبعون أنه بالموازاة مع الكشف عن تقارير حول تنسيق إماراتي مصري جزائري لعمل انقلاب عسكري في ليبيا لـ”كسر شوكة الإسلاميين” الذين يزعج وجودُهم “المشير” الوشيك أن يتحول إلى “حاكم” الكنانة بعد انقلابه على إسلاميي محمد مرسي والتنكيل بهم في السجون بل وبدء إعدامهم تباعا، وكذلك لأن وجود دولة ليبية يحتل بها الإسلاميون مكانا بارزا يؤرق جنرالات قصر المرادية المنتشين بتتويج عبد العزيز بوتفليقة في الرئاسة..كان لا بد من خلق ذريعة محاربة “الجماعات المتشددة” للبدء في تنفيذ انقلاب بعدما لم ينجح بعد هذا “الثلاثي” العربي في توريط الغرب بتدخل عسكري في بلاد عمر المختار… كما ينظر بعين الشك والريبة إلى إقدام حكام الجزائر، عشية بدء محاولة الانقلاب في بنغازي الذي ينفذها العقيد المتقاعد خليفة حفتر، الذي قيل أنه ينسق مع الدول الثلاث، إلى سحب سفيرها وقنصلها في ليبيا، بسبب ما قالت الجزائر وجود تهديدات أمنية.

 

الناس

 

 

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.