لم يتردد لحسن حداد عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية والمرشح للتسابق على الأمانة العامة للحزب في المؤتمر المقبل مع الأمين العام الحالي امحند العنصر، في الانسحاب من أشغال المجلس الوطني المنعقد يوم أمس الأحد بمعهد مولاي رشيد بسلا، وذلك بعدما هاجمه أشخاص موالون للعنصر بوابل من الكلام الساقط والسباب والشتم.
واستغرب متابعون لأشغال المجلس الوطني وقوف امحند العنصر صامتا إزاء هذه التصرفات “غير الحضارية، والتي تنم عن رغبة جهات في نسف أشغال المؤتمر الذي يجري في الشهر المقبل، حتى قبل بدايته، تقول مصادر حزبية لـ”الناس”، قبل أن تضيف أن المتحكمين في دواليب حزب السنبلة استشاطوا غضبا عندما تجرأ حدّاد على الترشح للأمانة العامة، وانتظروا انعقاد المجلس الوطني لينتقموا منه بتلك الطريقة غير الأخلاقية.
وفي تصريح للصحافة، أوضح حداد أنه تم استهدافه خلال المجلس الوطني للحركة الشعبية، وهو “لقاء مهم جدا في أفق التحضير للمؤتمر الـ12 للحزب، من خلال تهجمات شخصية، لمجرد ترشحه للأمانة العامة للحركة الشعبية”.
وقال “لقد انسحبت من المجلس قبل اختتام أشغاله، لأنني أعتقد أن ما حدث غير أخلاقي، وغير ديمقراطي ويتعارض مع روح الدستور”.
وأعرب في هذا السياق عن أسفه لكون أن “شخصا يعتبر عضوا في المكتب السياسي للحزب، ويشغل كذلك منصب وزير في الحكومة يتعرض لتهجمات شخصية لمجرد أنه أراد أن يتقدم بترشيحه للأمانة العامة للحزب الذي ينتمي إليه.
ودعا حدّاد الأمين العام إلى التدخل لوقف هذا النوع من السلوك، وتسليط الضوء على هذه الأعمال وتحديد المسؤولين الذين يتعين، إذا لزم الأمر، مثولهم أمام المجلس التأديبي.
الناس