علمت “الناس” من مصادر حزبية أن لحسن حداد قرر الانسحاب مبكرا من السباق على الأمانة العامة من حزب الحركة الشعبية، وذلك بعد جلسة “حميمية” بينه وبين المرشح للظفر بولاية جديدة امحند العنصر، اتفق خلالها الطرفان على انسحاب حدّاد، بل وتقديم الأخير ما يشبه “الاعتذار” للأمين العام الحالي.
وقال المصادر إن “بالون الاختبار” الذي أطلقه مؤيدو العنصر، خلال اجتماع المجلس الوطني للحزب نهاية الأسبوع الماضي بمعهد مولاي رشيد بسلا، وذلك من خلال التلويح والتهديد بإحداث تعديل حكومي يطاح على إثره بلحسن حداد، قد أعطى أكله بحيث لم يقو حداد وزير السياحة على الذهاب بعيدا لاسيما أن اجتماع المجلس الوطني اعتبر كذلك جسا للنبض حيث تأكد حداد أن الأغلبية موالية ومؤيدة للعنصر.
وكان حداد أبدى تذمره من “الهجوم” الذي تعرض له يوم الأحد الماضي خلال اجتماع المجلس الوطني لحزب السنبلة، قبل أن يعود لـ”ينزه” العنصر عن أن يكون من وراء ما طاله من غاضبين على ترشحه.
الناس