Modern technology gives us many things.

هذا ما قالته صُحف أمريكا الشمالية ليوم السبت

0

اهتمت صحف أمريكا الشمالية الصادرة، اليوم السبت، بإطلاق الكنيسة البروتستانتية حملة ضد سياسة الاستيطان الإسرائيلية، وبالأزمة في العراق، إضافة إلى استعدادات حزب المحافظين الكندي للانتخابات الاتحادية المرتقبة سنة 2015، وفقا لقراءة وكالة المغرب العربي للأنباء.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (نيويورك تايمز) تحت عنوان (الكنيسة البروتستانتية (بريسبيتيرين) تمارسا ضغطا على إسرائيل) أنه بعد “نقاش محتدم حول أفضل السبل للخروج من الجمود الذي يعرفه مسلسل المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أطلقت الكنيسة البروتستانتية في الولايات المتحدة حملة (مقاطعة وسحب الاستثمارات وعقوبات) ضد إسرائيل”.

وذكرت الصحيفة أن المؤسسة الأمريكية قد اتخذت هذا القرار خلال عملية تصويت تمت أمس الجمعة ضد “ثلاث شركات تزود إسرائيل بالمعدات المستخدمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، مشيرة إلى أنه مع “310 صوتا مقابل 303، فإن هذا التصويت تمت ملاحظته عن كثب في كل من واشنطن وإسرائيل والفلسطينيين”، وهو وسيلة للضغط على إسرائيل لوقف سياستها للبناء غير القانوني في قطاع غزة والقدس الشرقية ووضع حد للاحتلال”.

ومن جهتها، عادت يومية (واشنطن بوست) للحديث عن الأزمة العراقية، وخاصة “التعاون بين القوات العراقية والميليشيات الشيعية التي تمثل معضلة بالنسبة للولايات المتحدة”، مشيرة إلى أن “التعاون الواضح بين الجنود العراقيين والميليشيات الشيعية في الحرب ضد الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام يثير تساؤلات حول المساعدات الأمريكية التي يمكن أن يستفيد منها الخصوم السابقون للأمريكيين”.

وبدورها، ذكرت (وول ستريت جورنال) أن “المخطط السري الأمريكي لمساعدة العراق تلاشى”، مشيرة إلى أنه في خضم انعدام الثقة المتبادلة، خصصت إدارة أوباما عددا قليلا من الخبراء الأمريكيين لمساعدة السلطات العراقية على مكافحة تقدم جهاديي الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، حيث أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن عن إرسال 300 مستشار عسكري لمساعدة القوات العراقية.

ومن جانبها، أبرزت صحيفة (لابريس) الكندية أن حرب العراق قد تنفجر في وقت طالب فيه هذا البلد بمساعدة الولايات المتحدة لمطاردة المتمردين الذين يهددون بمهاجمة بغداد، مضيفة أن العراق لم يعرف حقا السلام منذ سقوط نظام صدام حسين.

من جهة أخرى، تناولت صحيفة (واشنطن بوست) الرسالة القوية التي تعتزم “إدارة أوباما إرسالها للمهاجرين غير الشرعيين من خلال توقع ترحيل الأشخاص غير المصرح لهم”.

وأضافت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن هذه السياسة الجديدة تهدف إلى احتواء موجة دخول النساء والأطفال من الحدود المكسيكية، وتنص على معالجة القضاة المكلفين بالهجرة لطلبات اللجوء ومساطر الطرد السريع للحالات المرفوضة.

وبكندا، كتبت (لوسولاي) أن مشروع خط أنابيب “نورتين غاتوي” لشركة النفط (إنبريدج)، الذي سيربط إقليمي ألبرتا وكولومبيا البريطانية (غرب)، قد حصل على الضوء الأخضر من قبل حكومة أوتاوا هذا الأسبوع من دون إثارة مفاجئة، ولكن، كما تقول، فإن على شركة النفط أن تستوفي الشروط 209 التي فرضتها اللجنة الفدرالية للدراسة البيئية التابعة لمكتب الوطني للطاقة لإنجاز هذا المشروع.

من جهة أخرى، كتبت (لودوفوار) أنه حتى لو عقدت الانتخابات الفيدرالية القادمة في أكتوبر سنة 2015، فإن مجلس العموم بأوتاوا سيكون ابتداء من الخريف المقبل، ساحة انتخابية كبيرة، مضيفة أن حكومة المحافظين لستيفن هاربر ستسعى لاستعادة السيطرة على الأجندة السياسية التي استعصت عليها في الأشهر الأخيرة.

وحسب الصحيفة، فإن ضعف المعارضة في مجلس العموم وللامبالاة الرأي العام قد مكنت، في الماضي، المحافظين من فرض أجندتهم، ولكن الأشهر الأخيرة أظهرت أن الحال لم يعد كما كان، لأنهم ليس لديهم القدرة على تدمير شخصية زعيم الحزب الديمقراطي الجديد (الحزب الوطني الديمقراطي)، توماس موكلير، وزعيم الحزب الليبرالي في كندا جستن ترودو، اللذين أصبحا منافسين حقيقيين على السلطة في عام 2015.

وبالمكسيك، تطرقت صحيفة (لاخورنادا) للقمة التاسعة لدول التحالف المحيط الهادئ التي احتضنتها أمس بونتا ميتا بولاية ناياريت المكسيكية، مشيرة إلى أن هذا التكتل الإقليمي الذي يضم الشيلي والبيرو وكولومبيا والمكسيك، يشكل نموذجا للتكامل العميق والواقعية والانفتاح ورمزا لتعزيز وحدة أمريكا اللاتينية، حسب الرئيس انريكي بينيا نييتو.

ومن جهتها، تناولت صحيفة (ال يونيفرسال) الجدل الذي أثارته القوانين، التي صدرت في المقاطعة الاتحادية (مكسيكو) وسبع ولايات أخرى لحظر استخدام الحيوانات في السيرك، مشيرة إلى أن هذه التشريعات غير دستورية وتنتهك الحقوق المكفولة في الدستور لأولئك الذين يهملون في مثل هذا النشاط، حسب وجهة نظر الخبراء.

أما بالدومينيكان، فقد تطرقت صحيفة (إل ناسيونال) غلى مطالبة فريق خبراء الأمم المتحدة المكلف بالسكان المنحدرين من أصول إفريقية من السلطات الدومينيكانية اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنح الجنسية للأجانب المزدادين بالبلاد من أبوين مقيمين بصفة غير شرعية ولو لم يتم تسجيلهم في سجلات الحالة المدنية، معتبرا أن منح الجنسية لعشرات الآلاف من أبناء المهاجرين الهايتيين الذين ولدوا بالدومينيكان يعتبر خطوة هامة لتصحيح وضعيتهم بعدما أصبحوا عديمي الجنسية عقب صدور حكم المحكمة الدستورية في شهر شتنبر 2013، كما طالب بأن تكون عملية التسوية شفافة لضمان حل سريع للمتضررين من أجل استعادة جنسيتهم.

ومن جهتها، نقلت صحيفة (إل نويبو دياريو) عن حزب (القوى الوطنية التقدمية) رفضه لمنح الجنسية الدومينيكانية لجميع أطفال المهاجرين الهايتيين غير الشرعيين المزدادين بالدومينيكان وغير المسجلين لدى الدوائر الحكومية، مشددا أن الحكومة مدعوة إلى مقاومة الضغوط الدولية.

وأضافت الصحيفة أن الحزب اعتبر أن منح الجنسية الدومينيكانية لأكثر من 500 ألف هايتي بدعوى أنهم ولدوا بالبلاد بمثابة إعلان لانصهار دولتي الدومينيكان وهايتي في دولة واحدة وتحقيق لرغبة الأمم المتحدة في توحيد جزيرة (هيسبانيولا) التي تتقاسمها كل من الدومينيكان وهايتي، مبرزا أن منح الجنسية لأطفال المهاجرين غير الشرعيين الذين لم يتم تسجيلهم في سجلات الحالة المدنية يعتبر خرقا للدستور ولقانون التجنيس الذي أقرته السلطات مؤخرا والقاضي بالاعتراف بجنسية الأشخاص المزدادين بالبلاد ما بين يونيو 1929 وأبريل 2007 ما داموا مسجلين في سجلات الحالة المدنية ولو بطريقة غير قانونية.

الناس-ماب

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.