كما كان منتظرا وبدون أي طعم أو لون رغم طغيان لون الحزب الأصفر الفاقع على جنبات القاعة المغطات الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أعيد انتخاب امحند العنصر، أمينا عاما لحزب الحركة الشعبية خلال أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب المنعقد على مدى يومين بالرباط بداية من يوم أمس السبت.
وأعلن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر محمد جوهري عن حصول العنصر، الذي كان مرشحا وحيدا لمنصب الأمانة العامة على 1961 صوتا من أصل 2123 صوتا معبرا عنه، فيما ألغي 29 صوتا.
وانطلقت فعاليات أشغال المؤتمر الثاني عشر للحركة الشعبية، أمس السبت بالمركب مولاي عبد الله بالرباط، والذي اختير له شعار “ثوابت لا تتغير في مغرب يتطور”، بحضور أزيد من 2500 مؤتمرة ومؤتمر من الحركيات والحركيين يمثلون مختلف أقاليم وجهات المملكة، فضلا عن ضيوف يمثلون الحكومة ورؤساء وممثلي الأحزاب السياسية الوطنية والدولية، وسفراء وممثلي الهيئات الدبلوماسية والنقابية وفعاليات من المجتمع المدني وضيوف من الدول الشقيقة، وفقا لمصادر حركية.
الحركيون والحركيات، الذين يراهنون على أن يكون مؤتمرهم الوطني الـ 12، مناسبة لتطوير الآليات الحزبية من خلال تجديد وتقوية الهيكلة عبر الانطلاق من الأساس المحلي إلى الأساس الوطني، جددوا استعدادهم للاستجابة، تقول المصادر الحزبية دائما، لرهانات المرحلة التي تستدعي منهم الانخراط الفعلي والجاد في تنزيل وتفعيل المقتضيات الدستورية.
وتجدر الإشارة أن الأمين العام الحالي امحند العنصر دخل هذا المؤتمر مرشحا لولاية جديدة على رأس حزب السنبلة جون أي منافس آخر، بعدما سحب العضو في الحزب ووزير السياحة لحسن حداد ترشيحه بعدما هاجمه حركيون على “تجرؤه” الترشح ضد أمينهم العام الحالي، ليسحب ترشيحه لاحقا بمبررات لم تقنع أحدا.
الناس