اتهمت الفدرالية الدولية للصحافيين الحكومة المغربية بارتكاب “انتهاكات خطيرة” في حق المرأة المغربية عموما والصحافية على وجه الخصوص، داعية إياها باحترام التزاماتها في مجالات المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، والكف عن ما سمته استعمال مسألة صورة المرأة لتبرير رؤية و سياسة رجعية.
وقالت اللجنة التنفيذية للفيدرالية الدولية للصحافيين، المجتمعة يومي 28 و 29 من الشهر الجاري، ببروكسيل، إنه بعد اطلاعها على التقرير الذي قدمته رئيسة مجلس النوع الاجتماعي بالفيدرالية، منية بلعافية، حول التهجمات المتتالية من طرف الحكومة المغربية، والتي تستهدف المرأة الصحافية، كما هو الحال بالسبة للصحافية، خديجة الرحالي، التي تعرضت لتعنيف لفظي من طرف الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والذي اتهمها باستعمال لباس “غير محترم”، أو مثل الهجومات المتواصلة على الإعلام، بصفة عامة، والمسلسلات، التي تقدمها القنوات، بشكل خاص، من طرف وزير الاتصال، والتي تركز على صورة المرأة، بالإضافة إلى تصريحات رئيس الحكومة ضد عمل المرأة خارج البيت، فإنها تعتبر أن هذه السلوكات والتصريحات، انتهاكا خطيرا لكرامة المرأة الصحافية، وللنساء عموما.
وطالبت الفدرالية الحكومة المغربية باحترام التزاماتها في مجالات المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، و الكف عن استعمال مسألة صورة المرأة لتبرير رؤية و سياسة رجعية، كما قالت.
وناشدت اللجنة التنفيذية الحكومة المغربية على العمل من أجل حل المشاكل الحقيقية، التي تعترض حرية الصحافة والخدمة العمومية واستقلالية الإعلام، وحماية الصحافيين من الاعتداءات الجسدية المتكررة، التي تمارسها قوات الأمن ضدهم، بدل الإنكباب على لباس الصحافيات وصورة المرأة في القنوات التلفزية.
الناس