Take a fresh look at your lifestyle.

إسرائيل تعثر على جثث مواطنيها المختطفين وتعد الفلسطينيين برد قوي

0

أكد الجيش الإسرائيلي العثور على جثث الشباب الإسرائيليين الثلاثة الذين فقدوا في الضفة الغربية في وقت سابق هذا الشهر.

وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن جثث المستوطنين الثلاثة عثر عليها في حفرة بالقرب من بلدة حلحول، شمالي مدينة الخليل.

وكان كل من جلعاد شاعر (16 عاما) ونفتالي فرانكل (16 عاما) الذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية وإيال يفراح (19 عاما)، قد شوهدوا لآخر مرة قرب تقاطع للطرق قرب مدينة الخليل الفلسطينية.

وكان الجيش الإسرائيلي قال الأسبوع الماضي إنه يشتبه في أن فلسطينيين اثنين من مدينة الخليل هما اللذين اختطفا المستوطنين الثلاثة، مضيفا أن لهم ارتباطا بحماس لكن الحركة نفت مرارا مسؤوليتها عن اختفاء الفتيان الثلاثة.


وقال الجيش الإسرائيلي إنه أخبر أسر الفتيان الثلاثة بمقتلهم.

ومن المنتظر أن تقدم الحكومة الإسرائيلية مزيدا من التفاصيل عن مقتل المستوطنين الثلاثة بعد اجتماع طارئ تعقده لاحقا.

وأقام الجيش الإسرائيلي نقاط تفتيش كما أغلق مناطق بأكملها في محيط بلدة حلول القريبة من مدينة الخليل.

ولا تبعد بلدة حلحول سوى بضعة كيلومترات عن مكان مشاهدة الفتيان الثلاثة لآخر مرة قبل اختفائهم.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن الإسرائيلية وفلسطينيين في المنطقة مساء الاثنين.

وكتب وزير المالية الإسرائيلي يائير لبيد على صفحته على الفيسبوك قائلا “إنه لأمر يكسر القلب”.

أما وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت فكتب “لا تسامح مع قتلة الأطفال أو مع من يقف وراءهم، لقد حان وقت القيام بعمل”.

وقال الرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته، شمعون بيريز، “إن الأمة كلها في حزن عميق. لقد بقينا ولمدة ثمانية عشر يوما نصلي لكي نعثر على أولئك الأولاد على قيد الحياة وبصحة جيدة. الآن وقد علمنا بهذا الخبر المحزن فإن شعب إسرائيل حزين لوفاة هؤلاء الشباب”.

وأضاف الرئيس الإسرائيلي قائلا “ومع حزننا العميق، فنحن لا نزال مصممين على معاقبة الإرهابيين المجرمين. إن حربنا ضد الإرهاب ستستمر ولن تضعف لنضمن أن الإرهاب القاتل لن يتكرر”.

وأثار اختفاء المستوطنين الثلاثة الذين كانوا يتابعون دراستهم في معهد ديني يهودي عملية واسعة للعثور عليهم في البلدات والمدن الفلسطينية.

وقد اعتقل أكثر من 400 فلسطيني في حين قتل 5 فلسطينيين في مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وبث التلفزيون الإسرائيلي في وقت سابق صورا أظهرت أن السلطات الإسرائيلية نشرت أعدادا كبيرة من قوات الأمن الإسرائيلية في محيط بلدة حلحول.


وأدى اختفاء المستوطنين الثلاثة إلى توتير العلاقات مع الفلسطينيين بشكل خطير.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن حادثة اختفاء الفتيان الثلاثة هي حصيلة “الشراكة” بين حماس وحركة فتح للرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

وكان الطرفان قد وقعا على اتفاق مصالحة وطنية في أبريل/نيسان الماضي بعد سنوات من الانقسام، الأمر الذي أتاح تشكيل حكومة وحدة وطنية في وقت سابق من الشهر الحالي.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخطف وقتل  المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة، وتوعدها بدفع الثمن، في حين حذر المتحدث باسم الحركة نتنياهو من ارتكاب أي جريمة بحق الفلسطينيين، بينما فجرت قوات الاحتلال منزلي المشتبهين بقتل المستوطنين.

ودعا داني دانون نائب وزير الدفاع في بيان إلى شن عملية للقضاء على حماس.

 

في المقابل حذر المتحدث باسم حركة (حماس) سامي أبو زهري(الصورة) نتنياهو من أي جريمة يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني ردا على مقتل الإسرائيليين الثلاثة.

وقال أبو زهري في لقاء مع الجزيرة إن رد حماس على أي اعتداء سيكون أقوى من كل المعارك السابقة.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنهم يقومون حاليا بتشخيص جثث المستوطنين المقتولين، وإن المهمة العاجلة أمامهم هي الوصول إلى الخاطفين وإلى “من تجاسر ومد يده وخطفهم وقتلهم”.

وقال قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال في تصريحات من ميدان العمليات شمال الخليل إن العملية لم تنته، وإن الجيش والمخابرات وشرطة إسرائيل يواصلون عمل المطلوب لإلقاء القبض على الخاطفين، وأضاف أن الحرب ضد ما سماه الإرهاب مستمرة ولن تنتهي قريبا.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة  قوله إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا إلى اجتماع عاجل وطارئ للقيادة الفلسطينية صباح اليوم الثلاثاء لبحث التطورات السياسية وتداعيات الأحداث الأخيرة.

وعلى صعيد ردود الفعل دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مقتل المستوطنين الثلاثة، ودعا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ضبط النفس وتجنب تصعيد الموقف، كما حثت الولايات المتحدة إسرائيل والفلسطينيين على ضبط النفس والاستمرار في التعاون الأمني.

واعتبر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قتل الإسرائيليين الثلاثة عملا “إرهابيا مرعبا لا يمكن تبريره”، وأكد دعم بلاده لإسرائيل في محاسبة الجناة.

وأعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند عن قلقه من تكرار أعمال العنف في الضفة والقطاع، وطالب ببذل كل الجهود تفاديا لسقوط ضحايا جدد.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.