Take a fresh look at your lifestyle.

ارتفاع عدد الشهداء في غزة وشركات طيران عالمية تعلق رحلاتها إلى تل أبيب

0

في اليوم الخامس عشر من الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة وبعد مقتل 639 فلسطينيا معظمهم من المدنيين، أعلنت شركات الطيران الرئيسية الثلاثاء وقف رحلاتها إلى تل أبيب.

وقد أفادت الهيئة الأوروبية لسلامة النقل الجوي مساء الثلاثاء لفرانس برس أنها ستوصي مجمل الشركات الأوروبية، على أبعد تقدير اليوم الأربعاء، بتفادي مطار تل أبيب الدولي حتى إشعار آخر، وذلك بعد أن حظر اتحاد الطيران الأمريكي على شركات الطيران الأمريكية تسيير رحلات إلى إسرائيل ومنها لمدة 24 ساعة، بعد سقوط صاروخ على بلدة قريبة من مطار تل أبيب.

وهي المرة الأولى التي يتخذ مثل هذا القرار منذ حرب الخليج في 1991. وفيما اعتبر وزير النقل الإسرائيلي أنه “ما من داع” لوقف الرحلات، أشارت صحيفة “هآرتس” على موقعها الالكتروني إلى أن الأثر النفسي لهذا القرار سيكون كبيرا على الإسرائيليين وكذلك على الاقتصاد الإسرائيلي على المدى البعيد.

وعلى الميدان، ارتفعت حصيلة القتلى بعد مقتل ثمانية فلسطينيين فجر الأربعاء في قصف إسرائيلي استهدف شمال وجنوب القطاع، وفق المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة. وقتل فلسطيني ليل الثلاثاء الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة حوسان القريبة من بيت لحم في الضفة الغربية، بحسب ما أفادت مصادر أمنية فلسطينية.

وقتل في الجانب الإسرائيلي مدنيان بشظايا صواريخ أطلقت من قطاع غزة، و27 جنديا في المواجهات مع مقاتلي “حماس” والفصائل الفلسطينية. وهي أكبر حصيلة تُمنى بها إسرائيل منذ حرب 2006 في مواجهة “حزب الله” اللبناني.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مساء الثلاثاء في اتصال هاتفي برئيس المكتب السياسي لـ”حماس” خالد مشعل دعم بلاده “للمقاومة الفلسطينية” في مواجهة الهجوم الإسرائيلي.

وجاء في بيان نشره عزت الرشق عضو المكتب السياسي لـ “حماس” على صفحته على فيسبوك: “تلقى الأخ خالد مشعل اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر خلاله الوزير الإيراني عن تقدير إيران ومباركتها للمقاومة الفلسطينية في مواجهة عدوان الاحتلال”.

وكما في كل نزاع، تردد إسرائيل أن هدفها هو نفسه تقريبا: كسر شوكة حركة “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة وشل قدرتها على إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ومنع مقاتليها من التسلل إليها، ولكنها في هذه المرة أضافت إلى ذلك هدف تدمير الأنفاق التي تستخدم للتسلل عبر الحدود.

وتتذرع بأن المقاتلين الفلسطينيين يتمركزون قرب المباني السكنية والمستشفيات لتبرير غاراتها على المنازل والعدد الهائل من الضحايا المدنيين.

وأمام حجم الدمار الهائل، وأعداد القتلى والمصابين والنازحين في القطاع الذي يضم 1,8 مليون نسمة، دعا الفلسطينيون إلى محاسبة إسرائيل على “جرائم الحرب” التي ترتكبها، واعتبرت الأمم المتحدة أن ما يحدث “عملية وحشية” وطالبت منظمات مدنية منها منظمة العفو الدولية بإجراء تحقيق دولي مستقل، متحدثة عن “جرائم حرب محتملة” بعد تعرض مستشفيات في غزة للقصف.

وأجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الثلاثاء محادثات في السعودية مع الملك عبدالله بن عبد العزيز في زيارة غير معلنة تهدف خصوصا إلى بحث التطورات في قطاع غزة وفق وسائل الإعلام.

وكانت القاهرة طرحت مبادرة للتهدئة وافقت عليها إسرائيل ورفضتها “حماس” مشترطة لوقف إطلاق النار رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 2006 وفتح الحدود مع مصر والإفراج عن عشرات المعتقلين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد ضحايا العدوان على غزة ارتفع إلى 640 شهيدا ونحو 3800 جريح، كما ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن تسع سيدات فلسطينيات وعددا من الأطفال كانوا ضمن الشهداء في الأحياء الشرقية مثل الشجاعية والتفاح, وفي دير البلح ومخيم البريج وسط غزة, وخان يونس ورفح جنوبي القطاع.

من جهتها, أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أن مدرسة تابعة لها في مخيم المغازي وسط القطاع تعرضت أمس لقصف مدفعي، كما انتشل شهيدان من تحت أنقاض برج الإسراء السكني الذي قصفته الطائرات الاثنين, وانتشلت جثامين أخرى من حي الشجاعية بعد يومين من المجزرة.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.