Take a fresh look at your lifestyle.

هدنة مؤقتة بين إسرائيل وحماس والصحة العالمية تطالب بإقامة ممر إنساني في غزة

0

طالبت منظمة الصحة العالمية الجمعة بإقامة ممر إنساني في غزة لإجلاء الجرحى وتقديم الأدوية والعلاج اللازم. بينما قالت مصادر مصرية إن قافلة محملة بـ130 طنا من المعونات الإنسانية والأدوية والأغذية عبرت معبر رفح باتجاه غزة أول أمس الأربعاء.

وعلى صعيد متصل قتل المسعف محمد مطر العبادلة (32 عاما) في غارة إسرائيلية على بلدة خزاعة شرقي خان يونس في جنوب قطاع غزة، ليرفع عدد القتلى في الجانب الفلسطيني من الطواقم الطبية إلى 7.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية – بول غاروود في مؤتمر صحافي في جنيف إن هناك أكثر من 5100 مصاب في غزة. فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن حصيلة القتلى في العملية العسكرية الإسرائيلية الجرف الصامد حتى نهاية اليوم التاسع عشر بلغ 866 قتيلا و5742 جريحا.


وأوضحت منظمة الصحة العالمية في بيان وزع الجمعة في جنيف على الإعلام أن “منظمة الصحة قلقة جدا للمعاناة الانسانية وتدهور ظروف الحياة في غزة بسبب النزاع الدائر”.

وأضافت “تدعو منظمة الصحة العالمية الى إنشاء ممر إنساني لإجلاء الجرحى ونقل الأدوية اللازمة”. فيما تأمل المنظمة أن يتيح هذا الممر الإنساني “للمرضى الوصول الى معابر قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي”.

وأضاف البيان “بالطريقة نفسها سيتم تسهيل نقل المساعدة الأساسية إلى المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل والدول المجاورة”.

وأكدت المنظمة أن أربعة مستشفيات منها الأقصى و12عيادة و10 سيارات إسعاف ومركزا للمعاقين لحقت بها أضرار في غزة منذ بدء العملية الإسرائيلية في الثامن من تموز/ يوليو.

من جانبه أعلن الناطق بلسان وزارة الصحة في غزة د. أشرف القدرة عبر صفحته للتواصل الاجتماعي على موقع فيسبوك مقتل المسعف محمد مطر العبادلة في غارة إسرائيلية خلال قيامه بعمليات إسعاف في بلدة الخزاعة، قائلا: “استشهاد المسعف الشهيد محمد مطر العبادلة 32 عام جراء الاستهداف المباشر لطواقمنا الاسعافية في منطقة خزاعة حيث انقطعت الاتصال بالطاقم الذي توجه للمكان لاخلاء الجرحى والمصابين رغم وجود تنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر “.

واستنكرت وزارة الصحة بشدة استمرار القوات الإسرائيلية استهداف طواقم الإسعاف الطبية الغزية بشكل متعمد،

وكتب القدرة في بيان: “قوات الاحتلال تواصل عدوانها الغاشم على قطاع غزة حيث سجل أول شهيد لليوم العشرين، من طواقمنا الاسعافية وهو الشهيد محمد مطر العبادلة 32 عاما، خلال تأديته لواجبه الوطني والانساني في إغاثة وإخلاء الجرحى والشهداء من المناطق الشرقية لمحافظة خانيونس”.

كما استنكرت وزارة الصحة الفلسطينية “الاستهداف المباشر الذي يتعرض له مستشفى بيت حانون شمال القطاع من القذائف المدفعية التي سقطت على المستشفى ما أدى الى إلحاق الضرر بالعديد من الأقسام الحيوية”. مجددة مطالباتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل الفوري لحماية المؤسسات الطبية في غزة.

وارتفعت حصيلة القتلى من الطواقم الطبية في غزة إلى سبعة و16 جريحا خلال 19 يوما منذ بدء العملية العسكرية على قطاع غزة. وكان قد توفي في وقت سابق أمس الجمعة اثنين من الطواقم الطبية في قطاع غزة، هما المسعد حامد البرعي الذي توفي إثر إصابته بجروح خلال استهداف سيارة إسعاف بالقرب من مستشفى بيت حانون، وحسام راضي – أخصائي التحاليل الطبية الذي توفي متأثرا بجراحه الجمعة في مستشفى أردني إثر إصابته بغارة جوية أثناء عودته من عمله في مستشفى كمال عدوان في غزة يوم 12 تموز/ يوليو.


إلى ذلك أعلنت مصادر في معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر أن قافلة محملة بما يزيد من 130 طنا من المساعدات المصرية والعربية دخلت عبر معبر رفح الى قطاع غزة أمس الجمعة.

وقالت مصادر لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن المساعدات عبارة عن 130 طنًا من الأدوية والمساعدات والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية، وهى مقدمة من نقابة الأطباء المصرية، واتحاد الأطباء العرب، ومن المغرب والسعودية والأردن، مشيرة إلى أنه تم التنسيق مع الهلال الأحمر المصري وإدخالها إلى قطاع غزة.

ويعتبر النزاع الذي دخل السبت يومه الـ19 الأكثر دموية بين الطرفين منذ 2009. حيث وصلت حصيلة القتلى في الجانب الفلسطيني إلى 867 قتيلا معظمهم مدنيين وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية. ومنذ بدء الهجوم الاسرائيلي اسفر اطلاق القذائف والصواريخ من قطاع غزة على اسرائيل عن مقتل مدنيين اسرائيليين اثنين وعامل تايلاندي. وأدت المعارك بين الجيش الاسرائيلي وحماس الى مقتل 32 جنديا اسرائيليا.

هدنة !

في السياق أعلنت حركة حماس موافقتها على “هدنة إنسانية” في قطاع غزة لمدة 12 ساعة اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح السبت، وذلك بعد إعلان مسؤول أميركي عن موافقة إسرائيل على تهدئة لنفس الفترة.

وأكد المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم وجود “توافق وطني على تهدئة إنسانية بواسطة الأمم المتحدة يوم السبت لمدة 12 ساعة تبدأ من الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء”.

وكان مسؤول أميركي يرافق وزير الخارجية جون كيري خلال زيارته إلى مصر ذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ كيري أن إسرائيل ستبدأ وقفا للقتال في غزة لمدة 12 ساعة، وسيدخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من السابعة من صباح غد السبت بتوقيت إسرائيل(الرابعة صباحا بالتوقيت العالمي).

وأدلى المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه بهذه التصريحات ردا على سؤال في مؤتمر صحافي بالقاهرة بشأن تصريحات سابقة لكيري خاصة بلفتة حسن نوايا من جانب نتنياهو.

في السياق نفسه، أعلن مصدر دبلوماسي أوروبي الجمعة أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيستضيف السبت في باريس نظراءه الأميركي والبريطاني والألماني والإيطالي والقطري والتركي إضافة إلى وزيرة الخارجية الأوروبية “لبحث الوضع في غزة”.

وأوضح المصدر أن “الاجتماع يأتي دعما للمبادرات الجارية خصوصا المبادرة المصرية ولدعم الجهود الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن”.

وأشار إلى أن “الطريقة الوحيدة لحل المشاكل هي اجتماع الأطراف للوصول إلى الحل كما حصل في محطات سابقة”، معتبرا أن “الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون أن يعيشوا حياة عادية”.

وقال كيري إن “وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام سيعطي كل الأطراف مهلة لاستعادة الثقة والعمل على اتخاذ تدابير لتمديد الهدنة”، مشددا على أن “الولايات المتحدة لن تألو جهدا للوصول إلى وقف تام ونهائي للإطلاق النار”.

يأتي هذا بينما رفضت  إسرائيل مساء الجمعة اقتراح وقف إطلاق نار في قطاع غزة تقدم به كيري “بصيغته الحالية”، وفق ما نقل التلفزيون الحكومي الإسرائيلي.

وأوضح التلفزيون الإسرائيلي أن “الحكومة الأمنية رفضت بالاجماع اقتراح وقف إطلاق النار، بصيغته الحالية، الذي تقدم به وزير الخارجية الأميركي جون كيري”. وأشارت إلى أن أعضاء الحكومة سيواصلون بحث المشروع.


من جانب آخر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون “لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام خلال فترة العيد ثم بدء التفاوض بعد ذلك على هدنة طويلة الأمد”.

وقال “نلتزم بإنقاذ حياة المدنيين الأبرياء. وشعب غزة نزف ما يكفي من الدماء، كما أن الإسرائيليين يستحقون العيش بدون خوف من الصواريخ” القادمة من غزة.

التقى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الجمعة في الدوحة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بهدف المساهمة في الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، كما أعلن مسؤول حكومي تركي.

وقال هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن أوغلو التقى خالد مشعل في الدوحة “للتفاوض على وقف اطلاق نار عادل”. وأضاف أن “المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح”.

وهذا اللقاء الذي لم يكن مبرمجا، جرى بعد اتصالات هاتفية بين اوغلو ونظيريه الاميركي والقطري مساء الخميس. وتضغط تركيا من اجل مشاركة حماس في مفاوضات تهدئة. والتقى أوغلو في الدوحة أيضا وزير الخارجية القطري خالد العطية.

وقال المسؤول التركي “نعمل مع قطر على مشروع نص لحماس من أجل وقف اطلاق النار”.

وقتل أربعة فلسطينيين الجمعة في غارات إسرائيلية على مدينة غزة وطفل برصاص قناص إسرائيلي في حي الشجاعية شرق القطاع لترتفع حصيلة القتلى وسط الفلسطينيين إلى 828 شخصا وأزيد من خمسة آلاف جريح.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة “ارتفع قتلى الغارة الإسرائيلية على وسط قطاع غزة إلى ثلاثة فلسطينيين، وقتل فلسطينيان آخران في غارة على مدينة غزة”.

وأضاف القدرة أنه تم انتشال جثتي قتيلين من تحت الأنقاض في حي الشجاعية شرق غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إنه تم استهداف مسجدين في قبل الطيران الحربي ظهرا أثناء أداء صلاة الجمعة، في مدينة غزة. وتم تسجيل إصابات.

وأكدت إسرائيل أن أحد جنود الاحتياط قتل في غزة الجمعة ليرتفع عدد الجنود، الذين قتلوا منذ بداية الهجوم البري على القطاع إلى 33 وتقول إسرائيل إن الهجوم البري يهدف إلى تدمير الانفاق التي تستخدمها حماس لتهديد مدنها الجنوبية وقواعد الجيش.

وقتل أيضا ثلاثة من المدنيين في إسرائيل بصواريخ ونيران مورتر من غزة.

وزادت هذه الهجمات الشهر الماضي نتيجة لغضب حماس من حملة على نشطائها في الضفة الغربية ما أدى إلى إطلاق الهجوم الإسرائيلي في الثامن من تموز/يوليو.

مقتل قائد بارز في “الجهاد الإسلامي

في غضون ذلك،  أعلنت “سرايا القدس”، الذراع العسكرية لحركة “الجهاد الإسلامي”، استشهاد مسؤول إعلامها الحربي في قطاع غزة، وقائدها صلاح أبو حسنين (45 عاما) وثلاثة من أطفاله، في قصف استهدف منزله في مدينة رفح، جنوبي القطاع. وأبو حسنين، هو أرفع مسؤول فلسطيني يقتل منذ بدء العدوان على القطاع.


وانتشلت الطواقم الطبية جثمانه، من منطقة الفخاري بخانيونس، بعد أيام من مصرعه.

وقال مسؤول فلسطيني قريب من المفاوضات إن تركيا وقطر اقترحتا وقفا لإطلاق النار مدته سبعة أيام ونقل كيري ذلك لإسرائيل بينما تدرسه حماس.

وقال مسؤول إسرائيلي إن بلاده تلقت الاقتراح لكنه أضاف أن حكومة نتنياهو لن تتخذ قرارا قبل أن تتخذ حماس قرارها.

وتصر إسرائيل على أنه حتى عند الاتفاق على وقف إطلاق النار سيواصل الجيش تدمير الأنفاق على طول الحدود الشرقية لغزة وهي مهمة قد تستغرق بين أسبوع وأسبوعين.

وقال نتنياهو إن أي هدنة ينبغي أن تؤدي في نهاية المطاف إلى تجريد غزة من الصواريخ وهو أمر ترفضه حماس.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إسحق أهارونوفيتش عضو مجلس الوزراء الأمني المصغر “لا بد أن نوقف إطلاق الصواريخ. كيف سيحدث ذلك – إما من خلال احتلال (غزة) أو توسيع (العملية) أو ضمانات(دولية) أو أي شيء آخر علي أن أرى ذلك بعيني”.

ودفعت الصواريخ التي وصلت إلى عاصمة إسرائيل التجارية تل أبيب الإسرائيليين إلى الاحتماء بالملاجئ وأدت أيضا إلى تراجع الاقتصاد على الرغم من معدل النجاح الكبير الذي يحققه نظام القبة الحديدية.

وأدى اعتراض صاروخ قرب مطار بن غوريون الثلاثاء إلى قيام إدارة الطيران الاتحادي الأميركي بوقف الرحلات الجوية التجارية إلى المطار الرئيسي في إسرائيل وفعلت بعض الدول الأوروبية الشيء ذاته.

وخشية تضرر الاقتصاد في ذروة موسم السياحة الصيفية أقنعت إسرائيل الولايات المتحدة برفع الحظر على الرحلات الجوية الخميس وبعدها رفعت هيئة الطيران المدني الأوروبية حظر الرحلات إلى مطار بن غوريون.

وقالت حماس إنها أطلقت ثلاثة صواريخ على المطار الجمعة في محاولة فيما يبدو لتعطيل العمليات هناك من جديد. ولم تصدر أية أنباء عن تأثر مطار بن غوريون لكن تم إخلاء صالة الركاب بعد سماع صفارات الإنذار.

الاتحاد الأوروبي يدعو للتحقيق في قصف مدرسة الأونروا

من جانب آخر ودعا الاتحاد الأوروبي الجمعة إلى “تحقيق سريع” في القصف الإسرائيلي على مدرسة تابعة للأمم المتحدة في غزة أوقع 15 قتيلا و200 جريح الخميس.

وقالت المتحدثة الدبلوماسية باسم الإتحاد الاوروبي مايا كوسياسيتش “ندعو إلى تحقيق سريع وكامل في هذا الحادث”.

وهي المرة الرابعة التي تتعرض فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) لقصف كما أكدت الناطقة، داعية “كل الأطراف إلى احترام حرمة وسلامة الأونروا”.

وشدد الاتحاد الاوروبي على ضرورة إقامة “ممرات إنسانية” لكي يتمكن المدنيون من الهرب من مناطق المعارك إذا أرادوا ذلك.

وقالت الناطقة باسم الاتحاد الاوروبي “نحن قلقون جدا إزاء تصاعد العنف في قطاع غزة”، إذ تجاوزت حصيلة القتلى في العملية الإسرائيلية 820 قتيلا ونددت مجددا بـ”خسارة أرواح المدنيين”.

وفيما تتواصل الجهود للتوصل إلى تهدئة في اليوم الـ18 للهجوم الإسرائيلي ضد حماس، دعا الاتحاد الأوروبي مجددا كل الأطراف إلى “وقف فوري لإطلاق النار”.

وقتل خمسة عشر فلسطينيا بينهم رضيع الخميس إثر قصف مدفعي إسرائيلي على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في بيت حانون شمال قطاع غزة.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.