انتخب أعضاء الجمع العام الوطني الخامس لحركة التوحيد والإصلاح الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية، بعد تداولهم في الأسماء الخمسة التي رشحت في المرحلة الأولى وفق مسطرة الانتخاب، عبد الرحيم الشيخي رئيسا جديدا للحركة خلفا لمحمد الحمداوي.
وحظي الرئيس الجديد بثقة 296 مندوبا صوتوا لصالحه بنسبة بلغت 55 بالمائة، فيما نال أحمد الريسوني 200 صوت، بعد ثلاث جولات من التصويت والاقتراع.
وعرفت الجولة الأولى من الترشيح اختيار خمسة أسماء وهم بالترتيب أحمد الريسوني، بعدد أصوات بلغ مجموع 340 صوت، ومولاي عمر بن حماد بمجموع أصوات 322، ثم أوس الرمال بمجموع 209 صوت، يليه العثماني سعد الدين بـ 166 صوتا، وعبد الرحيم الشيخي بـ 162 صوتا.
وجاء انتخاب الشيخي في أعقاب جولة ثالثة بين أحمد الريسوني وعبد الرحيم الشيخي بعدما لم يتمكن أي من المرشحين الخمسة من الحصول على الأغلبية المطلقة، حيث حصد عبد الرحيم الشيخي 202 صوتا، وأحمد الريسوني بمجموع 171 صوت، ثم مولاي عمر بن حماد بـ 117 صوت، وأوس الرمال بـ 6 أصوات، وسعد الدين العثماني بصوت واحد.
الناس