يبدو أن الأوضاع الامنية المقلقة في ليبيا لم تعد تشكل خطرا على بلدان الجوار فقط، بل وصل تأثير أعمال العنف المسلح في بلاد عمر المختار إلى المغرب أيضا خاصة بعد وضع جماعات مسلحة متطرفة في هذا البلد يدها على طائرات.
وكشف مصادر مغربية أن القوات المسلحة الملكية المغربية تستعد للمشاركة في مناورة عسكرية لصد أي تهديدات إرهابية محتملة والتي قد تطال المغرب بعد إعلان السلطات الليبية عن فقد 11 طائرة مدنية من مطار طرابلس وبعد تحذيرات غربية من أن المغرب قد يكون من بين أهداف إرهابيين وضعوا أيديهم على تلك الطائرات المفقودة.
وتشارك 8 دول إلى جانب الجيش المغربي في المناورات العسكرية، ويتعلق الأمر بكل من إسبانيا وفرنسا والبرتغال وإيطاليا ومالطا، بالإضافة إلى موريتانيا وتونس والجزائر، وتركز المناورات على كيفية التعامل مع أية طائرات مشبوهة قج تعبر الحدود.
وكانت القوات المسلحة الملكية قد أقدمت على وضع بطاريات صواريخ منصوبة بعدد من المدن المغربية، بجوار منشآت حسّاسة وأخرى تعتبر معرضة لتهديدات الإرهاب، كما وضعت المقاتلات المغربية وأطرها من القناصين على أهبة الاستعداد، في حين تم التشديد في الضوابط الدولية ضمن استعمال المجال الجوي الوطني، مع التدقيق بكلّ ما تلتقطه رادارات الملاحة من آليات تعبر سماء المغرب.
الناس