أفادت تقارير واردة من العاصمة القطرية الدوحة أن قطر طالبت رسميا بمغادرة عدد من قيادات الإخوان لأراضيها؛
ومن بينهم هذه الأسماء الإخوانية الدكتور محمود حسين أمين عام جماعة الإخوان المسلمين، والقيادي البارز وجدي غنيم، والوجه الإعلامي المعروف حمزة زوبع، وأشرف بدر الدين، وعمرو دراج، وعصام تليمة، وجمال عبد الستار، وآخرين.
يأتي ذلك على ضوء مساعي قطر لتخفيف حدة التوتر بينها وبين دول الخليج، على خلفية تنفيذ تفاهمات المصالحة بينها وبين دول مجلس التعاون الخليجي.
وكانت غالبية الدول الخليجية قاطعت الدوحة دبلوماسيا، في وقت سابق، بسبب دعمها لجماعة الإخوان المصرية، في أعقاب اعتبار عواصم خليجية وخاصة الرياض وأبو ظبي جماعة الإخوان المصرية جماعة إرهابية إسوة بالنظام الجديد في القاهرة الذي جاء بعد الإطاحة بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي العضو في الجماعة، في السنة الماضية.
وتشير بعض المصادر ان المكان الآمن المقبل لهذه القيادات الإخوانية لن يكون غير تركيا التي لا تخفي دعمها القوي للجماعة، ولا زالت اسطنبول تعتبر ما جرى للإخوان انقلابا عسكريا.
إدريس بادا