أفادت يومية “أخبار اليوم” أن مسؤولي صندوق الإيداع والتدبير (س يدي جي) يعيشون هذه الأيام زلزالا حقيقيا بسبب غضبة ملكية أعقبت تفجير فضيحة “مشروع باديس” بالحسيمة، مما جعل الرئيس المدير العام للذراع المالية للدولة يعيش أياما عصيبة.
وبحسب مصادر الجريدة التي تحدثت إليها في عدد اليوم الخميس فإن المدير العام للصندوق أنس العلمي، كان على رأس الذين نالوا نصيبهم من اللوم من طرف الملك محمد السادس، الذي استدعى المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، أنس العلمي، مباشرة بعد تفجير الفضيحة، ووبخه “إلى درجة أنه أغمي عليه مباشرة بعد خروجه من عند الملك.، تفيد المصادر.

واستطردت ذات المصادر قائلة إن “الملك طلب تفسيرات مقنعة عن أسباب تعثر المشروع، وهو ما عجز العلمي عن الإجابة عنه”، مضيفة أن “المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير يعيش أياما عصيبة، حيث يدخل مكتبه في ساعة مبكرة من الصباح، ولا يغادره إلا عند منتصف الليل”.
وأشارت إلى أن الرئيس المدير العام “بدوره طلب مجموعة من المعطيات عن المشروع، واستدعى مسؤولين تابعين للصندوق بحثا عن مخرج من هذه الأزمة”.
وقالت المصادر إن “مسؤولين كبارا بصندوق الإيداع والتدبير جرى الاستماع إليهم من قبل عناصر الفرقة الوطنية التي فتحت تحقيقا في خبايا مشروع “باديس”.
وأكدت أن “كل مسؤول يتم الاتصال به يطلب منه الحضور بعد ساعتين أو ثلاث”، مشيرة إلى أنه “لا يسمح لهم حتى بالوقت الكافي لترتيب ملفاتهم وأفكارهم، بالنظر إلى خطورة القضية التي يتتبع الملك شخصيا تفاصيلها”.
الناس