دعت القيادية في حزب الاستقلال ونقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خديجة الزومي، في ندوة (المرأة والإعلام) بلجنة حقوق المرأة التابعة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقد منذ يوم أمس بمدينة بورطو البرتغالية، كافة النساء إلى ضرورة إعادة صياغة أسئلتهن حول الإعلام ليصبحن صديقات له ومنخرطات فيه بقوة.
وقالت الزومي عضو المكتب التنفيذي للذراع النقابية لحزب علال الفاسي، إن المتأمل في الموضوع لابد له أن يتساءل عمن المقصود أهي المرأة العاملة في المشهد الإعلامي أم المرأة عموما وكيف تتعامل مع الإعلام؟ وكذا عن علاقة المرأة بالإعلام وما إذا كانت لها انتصارات في هذا المجال؟ !
وفي إجابتها عن ما طرحته من أسئلة أكدت الزومي خريجة المركز التربوي الجهوي، والمدرسة العليا للتعليم، والحاصلة على شهادة الماستر في تدبير المقاولات من المدرسة العليا الدولية للتسيير (ESIG)، أنه لا بد من مقاربة الموضوع من كل تلك الزوايا، ولابد أيضا من أن نقر بأن النساء يكتفين بأن يطالبن بأن يحمل الإعلام قضاياهن، هذا نوع من التواكل، تقول الزومي التي أضافت، أن المرأة عليها أن تعيد صياغة أسئلتها على أساس أن تصبح صديقة ومنخرطة وقريبة من الإعلام؛ إذ لا يمكن أن نبقى خارج المقاربة، ولابد من خدمة صورتنا بنفسنا عبر الإعلام. كما ينبغي لنا أن نعلم أن قضايا المرأة تخدمها ثلة من الرجال وثلة من النساء، وليس جميع النساء يحملن هم الصورة النمطية للمرأة..الصورة التي تخاطب المواطن كمستهلك وليس كمواطن والمرأة كسلعة أو مقترنة بالسلعة فقط !
وبرأي الزومي فإن لوبيات الإشهار وأهدافها مرتبطة بشكل سافر بالمبيعات، وليكن ذلك على حساب النساء أو الأطفال، مضيفة أن لا بد من أن تتحمل المرأة السياسية مسؤوليتها لتصبح مؤثرة داخل المشهد الإعلامي.
ودعت الزومي الوجه البرلماني النسائي المعروف، إلى دعم نساء الإعلام والدعوة لتحسين أوضاعهن، بحيث أن هناك فئة عريضة منهن لا يتوفرن حتى على بطاقة الضمان الاجتماعي ولا يتقاضين أجورا محترمة.
وختمت مرافعتها بالدعوة إلى دعم إعلام صديق للنساء ودعم المستثمرين فيه، علما أن الرأس مال، كما قالت، هو الذي يضع الإستراتيجية ويتحكم في رسم ملامحه الأساسية.
الناس