أفادت مصادر مخيمات تندوف على التراب الجزائري، حيث يأوي الآآلاف من الصحراويين المغاربة، أن مياها جارفا أغرقت جانبا كبيرا من تلك المخيمات وجرفت حاجيات الساكنة، وذلك جراء الأمطار الغزيرة التي ضربت هذه المخيمات التي تسيطر عليها جبهة البوليساريو بقبضة من حديد، وتمنع الصحراويين من العودة إلى وطنهم المغرب.
وأشارت مصادر صحراوية إلى سقوط أمطار قوية مساء أول أمس الاثنين في ما يسمى “مخيم العيون” بالقرب من تندوف، وتسبب ذلك في إتلاف 1400 خيمة وأكثر من 1200 منزل طيني، علاوة على إتلاف “مدارس” ومرافق اجتماعية أخرى وإتلاف مواد غذائية وتجهيزات طبية.
وشبهت نفس المصادر هذه الفيضانات بما جرى في ميخمات تندوف سنة 2006 عندما تعرضت المنطقة لسيول غزيرة.
ورأت ذات المصادر أن من شأن هذه الخسائر أن تزيد من تأزيم الأوضاع الاجتماعية المتوترة في مخيمات تندوف خاصة إذا تأخرت المساعدات الاجتماعية من برنامج الأغذية العالمي ودول أوروبية، في وقت بدات العديد من المنظمات الإنسانية الدولية تتردد بل وتعرض عن تقديم المساعدات لساكنة المخيمات، بعد اكتشافها أن الكثير من تلك المساعدات الإنسانية يتاجر فيها قادة البوليساريو.
الناس