عيّن الهولدينغ الملكي المعروف من خلال الشركة الوطنية للاستثمار (SNI)، أول أمس الثلاثاء، حسن الورياغلي رئيسا مديرا عاما للشركة، خلفا لحسن بنهمو.
وأوضح بلاغ للشركة أن الرئيس المدير العام السابق بنهمو أعرب عقب أشغال المجلس عن رغبته في مغادرة منصبه بعد أدائه لمختلف المهام التي أوكلت إليه، مشيرا إلى أن المجلس وافق على هذا الطلب.
ويعتبر حسن الورياغلي واحدا من كبار المسؤولين في المجموعة، الذي اضطلع بالعديد من مناصب المسؤولية في مجموعات اقتصادية عالمية، قبل أن يلتحق بمجموعة أومنيوم شمال افريقيا “أونا” سنة 2003، ليصبح واحدا من أبناء الدار العارفين بخابايا الشركة.
ويدير الورياغلي الفرع الفرنسي أوبتورغ المختصة في التوزيع، وهو خريج، مدرسة “البوليتكنيك” والمدرسة الوطنية للقناطر والطرق، قضى حوالي 9 سنوات في الهولدينغ الملكي، حيث التحق بالمجموعة سنة 2003 وشغل منصب مدير مرتبط بالرئاسة مكلف بالمشاركات المالية، وفي سنة 2004 أوكلت له مهمة وضع الاستراتيجية المالية للهولدينغ رفقة أربعة أطر عليا، وظل إلى حدود 2010 مديرا منتدبا في “أونا”، ومنذ 2011 انتهى به المطاف مديرا لـ OPTORG، قبل أن يتم تعيينه اليوم على رأس الشركة الوطنية للاستثمار.
واضطلع الورياغلي، في بداية التحاقه بالمجموعة بمنصب مدير مشرف على المساهمات المالية، ليتبوأ مجموعة من مناصب المسؤولية الإستراتيجية بمجموعة “أونا”، من ضمنها منصب مدير عام منتدب بأومنيوم شمال إفريقيا، وهو المنصب الذي حافظ عليه إلى غاية إتمام عملية اندماج “أونا” والشركة الوطنية للاستثمار في مجموعة “SNI” القابضة سنة 2010.
كما شغل الرئيس المدير العام الجديد لـ”SNI” منذ سنة 2003 منصب عضو في المجالس الإدارية بمجموعة من الفروع التابعة للشركة الوطنية للاستثمار.
وبعد الانتهاء من عملية الاندماج، عين الورياغلي كرئيس مدير عام لشركة “أوبتورغ” التي أشرف من خلالها على عملية إعادة هيكلة هذه الشركة، التابعة للشركة الوطنية للاستثمار، المتخصصة في توزيع التجهيزات في افريقيا وتعمل في 20 بلدا.
وجاءت مغادرة حسن بوهمو كرسي رئاسة الشركة الوطنية الشركة الوطنية للاستثمار، التي تمتلك فيها مجموعة سيجير الملكية (الهولدينغ الملكي) جزءا من رأسمالها، بعد أن قضى 13 سنة على تعيينه في هذا المنصب، وهي الفترة التي انتهت بإثارة قضية رشاوى في بعض الصحف العالمية، تم فيها ذكر اسم بنهمو، وهو ما اضطر الملك محمد السادس شخصيا إلى نشر بيان توضيحي، في الأيام الأخير، على صفحات مجلة “لو بوَانLe point” الفرنسة، بعدما اتهمت الأخير الشركة التي يديرها حسن بنهمو بالتدخل في طلبات عروض مجال الطاقة، و”تفصيل” تلك العروض على “مقاس” الشركة الملكية، وهو ما اعتبره الملك إهانة لله، ونفاه جملة وتفصيلا كما، صحح للمجلة قولها بان حسن مستشار الملك المالي بينهما هو فقط رئيس إحدى شركات الهولدينغ الملكي.
وجاء في بيان صحفي للشركة الوطنية للاستثمار، أن المجلس الإداري الذي انعقد يوم الثلاثاء، عبر لحسن بوهمو عن امتنانه لمساهمته في الديناميكية التي طبعت أداء المجموعة طوال مدة انتدابه على رأس المجموعة، والطريقة التي أدار بها عملية التغيير التي قادتها المجموعة في نموذجها الاقتصادي.
وقاد حسن بوهمو عملية إعادة هيكلة الشركة الوطنية للاستثمار عبر عدة مراحل، شملت عملية إدماج وسحب المجموعة القابضة من البورصة، تلتها بيع حصص الأغلبية التي كانت تحوز عليها SNI في الشركات الرائدة في قطاعات الزيوت والحليب والسكر وصناعة البسكويت.
إدريس بادا