Take a fresh look at your lifestyle.

إلى من يهمهم الأمر..هذه صرخة زوجة وأم ضد “مؤامرة” !

0

قررت أن أتوجه مباشرة إلى الإعلام لتنوير الرأي العام بشأن المؤامرة المحبوكة منذ ما يزيد عن السنتين ضد عائلتي بما فيها زوجي السيد لحسن جاخوخ وأسرتي بأبنائي الأربعة، واستهداف ممتلكاتنا وشركة درابور وشركات أخرى في ملكيتنا بهذه المؤامرة. وإذ أؤكد كل ما جاء في الرسالة المفتوحة التي وجهها ابني طارق جاخوخ من السجن إليكم وإلى الرأي العام عبر منابركم المحترمة بتاريخ 7 أكتوبر 2014، وإذ أحيلكم على مضامينها جملة وتفصيلا فإنني أعيد التذكير بوقائع هذه المؤامرة.

·          خلال سنة 2009 سيظهر في حياتنا شخص يدعى مصطفى عزيز (مصطفى بزويط) بعد أن سلط ابنه هادي للتعرف على ابني بدر والتخطيط لتقديم زوجي لوالده، وسيبدأ في إغراء زوجي بأنه يعرف الرؤساء الأفارقة وأبنائهم ووزرائهم ولأن زوجي باعتبار أعماله ارتبطت بالمجال الإفريقي كالكابون وغينيا الاستوائية، فسيثق بالرجل ويفتح له سجل ممتلكاته وشركاته وحساباته.

·          وبعد أن يتمكن المدعو “مصطفى عزيز” من الرجوع إلى المغرب بعد ما يزيد عن 30 عاما سيبدأ في إقناع زوجي ببيع شركاته بالكابون والتفرغ إلى المغرب. وقد كان في نفس الوقت يتحايل على جهات أخرى بصفته سيشتري فندق رياض السلام بالبيضاء وفندق السلام بأكادير، وربما كان يسرع ببيع شركات زوجي والنصب عليه لاقتناء تلك الفنادق.

·          في كل عمليات التحايل والاحتيال علينا كان المدعو مصطفى عزيز يتقدم لنا باسم الدولة وهو ما جعل زوجي يتق فيه، وبعد أن تباطأ مسلسل بيع شركة سترام بالكابون التفت إلى شركة جرف الرمال، والاحتيال من أجل الدخول كمساهم وهو الأمر الذي اعترض عليه ابني ومساهمين آخرين بعد أن اطلعوا على ما يحيط بالرجل من شبهات وأضع بين أيديكم بعض الروابط التي تعرف بالرجل كتاجر سلاح و”كوكايين” وذي سوابق في مجال الاحتيال.

ولأعترف لكم اليوم بأنه بدأ يهيئ جزءا من مؤامرته ضد بعض أطر شركة “درابور” ببيتنا وبحضوري من خلال التشكيك في ذمتهم. وقد كنت حينها ما أزال أعتقد بأنه رجل دولة وبأن له المعطيات التي لا نملكها نحن، وبعد أن شحن زوجي على تلك الأطر التي سأعرف في ما بعد بأنه ساوم بعضها لحبك مؤامرة ضد زوجي وعائلتي وعندما رفضوا قرر الانتقام منهم كما لجأ إلى الاستيلاء بواسطة أحد رجاله “عبد الرفيع دحان” الذي سينتحل صفة خبير دولي ويتقدم لشركة جرف الرمال للاستحواذ على النظام المعلوماتي للشركة والتمكن من المعطيات للافتراء في المرحلة اللاحقة على من يريد.

مباشرة بعد ذلك سيبدأ في الافتراء علينا كأسرة واحدا واحدا وسيحتجز زوجي لمدة سنتين وسيمنعنا من رؤيته بل وحتى الاقتراب منه وسيكتري له زوجي فيلا بحي كاليفورنيا مجهزة وسيسكن معه بها. وسيحيطه بحرس خاص  يسهر على منع أيا منا وأيا كان من الاقتراب من زوجي.

·          وبالرغم من كون المدعو مصطفى عزيز أكتشف مرض زوجي منذ سنتين، فإنه لم يترك له فرصة للعلاج وقرر الدخول في التسريع بمؤامرة الاستيلاء على ثروة زوجي ولكي يصل إلى ذلك كان لابد له أن يزيح من المشهد كل من بدأ يكتشف حقيقته ويحاول الزج بنا في السجن لذلك حدد أهدافه في ابني وأخي وأنا وبعض أطر الشركة. بل وحاول الضغط على زوجي من أجل تطليقي، كما سبق أن قايض أحد محاميي زوجي  مقابل دفعه لأتعابه في أحد الملفات بأن يكتب له إشهادا يقر فيه بأن أفراد الأسرة أنا وأبنائي جميعهم قد وضعنا شكاية ضده بينما الأمر يتعلق فقط بي وبابني طارق حماية له من المدعو مصطفى عزيز بشأن شركة “سافوب” بالقنيطرة عندما فطنا باحتياله على زوجي والدفع به للتزوير في وضعنا كمساهمين أغلبية، وليتم شحنه على جميع أبنائه ورفضه استقبالهم أو رؤيتهم.

اليوم أتوجه إليكم من أجل إعلامكم بما يلي:

·          لقد وضعت شكاية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء في يوليوز 2014 بالمدعو مصطفى عزيز من أجل الاحتيال على زوجي وحجزه لما يزيد عن السنتين وسلب إرادته واستغلاله بانتحاله صفة رجل دولة  خلال كل مراحل ابتزازنا وابتزاز زوجي، لذلك أطالب بالتسريع بالكشف عن مآل شكايتي.

·          كما وضعت به مؤخرا شكاية ثانية بباريس بعد أن عاينت استغلاله لوضعية رجل مريض وطريح الفراش وهو زوجي للضغط عليه من أجل منعنا من زيارته وبعثه له بمحامين للتوقيع على بعض الوثائق.  والادعاء باقتحام المتهمين باختلاسات شركة درابور لغرفة زوجي، وليسرب مثل هذه السموم لجريدة دأبت على نشر كل ما يتعلق بأسرتي، ومن دون أن يكشف عن هوية هؤلاء المقتحمين لأن الأمر يتعلق بزوجة تزور زوجها وأبناء يزورون والدهم المريض. علما أن المعنيين بتهمه يوجدون بالسجن أو ممنوعون من السفر فكيف سيستقيم كل هذا الافتراء من طرف المدعو مصطفى عزيز.

·          لقد تعرفنا في حياتنا على أباء يبيعون كل شيء من أجل أن يخرجوا أبناءهم من السجن لكن بسبب المدعو مصطفى عزيز سنصبح ولأول مرة أمام من يقبض على الأب ليدفع كل شيء من أجل أن يدخل ابنه إلى السجن. لذلك يجب النظر إلى مشكلنا في علاقة بشركة “درابور” في إطار مؤامرة المدعو مصطفى عزيز على أسراتي وعلى زوجي وعلى شركة درابور وأطرها وجشعه للضغط على زوجي وهو في حالة ضعف من أجل ابتزاز تعيينه في مواقع بالشركات خارج المساطر والقانون.

·          كما سأتقدم بعد أن استكملت الملف الطبي لزوجي بشكاية ضد المدعو مصطفى عزيز لعدم تقديم المساعدة لرجل في مرحلة الخطر بسبب المرض منذ سنتين واحتجازه وجعله يخوض حروبه بالوكالة عليه ضدنا. وشكاية أخرى لانتحاله صفة رجل دولة وابتزازنا بهذه الصفة.

·           وليتأكد للجميع ما يحاك ضدنا من مؤامرة واحتيال فإنه وبمجرد تمكنه من توكيل آخر من طرف زوجي بالنسبة لشركة سافوب بالقنيطرة تقدم المدعو مصطفى عزيز بطلب قرض للبنك لغاية في نفسه وإغراقنا كمساهمين أغلبية في ديون لا علم لنا بها.

·          وأخيرا أود أن أخبر الرأي العام بأن المدعو “مصطفى عزيز” يحرمنا من مرافقة زوجي في هذه اللحظات الحرجة من المرض، فبعد أن توقف علاجه بالمستشفى هربه لبيته حيث يوجد في ما يشبه وضعية المحتجز مسلوب الإرادة والقوة بسبب احتيال الرجل وبسبب المرض.

 

سومية لوديي زوجة لحسن جاخوخ                                                

الرباط 21 أكتوبر 2014

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.