في أول خروج رسمي للرد على خطاب العاهل المغربي الملك محمد السادس الأخير الذي اتهم فيه الجزائر صراحة بأنها الخصم الحقيقي والرئيسي في ملف الصحراء، أكد وزير الخارجية الجزائرية، رمطان لعمامرة، الأحد، “أن مسعى بلاده قائم على الضرورة الملحة لترقية الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة التي هي في حاجة ماسة إلى تجسيد تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية”.
ويعتبر هذا أول رد لمسؤول جزائرى على خطاب العاهل المغربى الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للمسيرة الخضراء، حيث جدد أن مقترح الحكم الذاتى “هو أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب للصحراويين”، داعيا الدول الكبيرة المؤثرة فى ملف إقليم الصحراء الغربية إلى “تحميل الجزائر المسؤولية فى هذا النزاع لأنها الطرف الرئيسى فيه”.
وقال العمامرة بمناسبة إحياء اليوم العالمى للأمم المتحدة فى العاصمة الجزائرية، يوم الأحد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن “مسعى الجزائر قائم على الضرورة الملحة لترقية الاستقرار والسلام والتنمية وفى هذا السياق تعرب الجزائر عن ارتياحها للمكسب الديمقراطى الجديد الذى تمثل فى الانتخابات التشريعية الأخيرة بتونس وهو خبر سار بالنسبة لدول المغرب العربى وحتى فى الخارج”.
وأضاف “منطقتنا فى حاجة ماسة أيضا إلى تجسيد مهمة تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية التي تقع على عاتق منظمة الأمم المتحدة تطبيقا للوائح الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن عشية الذكرى الأربعين للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي كرس تقرير المصير كطريق حتمي نحو الحل الواجب ترقيته لصالح شعب هذه الأراضي”.
الناس