أكد نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه منذ دخول اتفاقية التبادل الحر بين الولايات المتحدة والمغرب حيز التنفيذ في عام 2006، ارتفع الحجم الإجمالي للتجارة بين البلدين بنسبة تفوق 300 في المائة، كما ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء.
وأبرز نائب الرئيس الأمريكي، في حديث مع صحيفة (ليكونوميست) نشرته في عددها اليوم الأربعاء، أن “الصادرات الأمريكية ارتفعت بأزيد من 350 في المئة، في حين سجلت الصادرات المغربية نحو الولايات المتحدة أكثر من الضعف”.
وأضاف بادين، الذي يمثل بلاده في القمة العالمية لريادة الأعمال 5 المنعقدة في مراكش من 19 إلى 21 نونبر الجاري، أن “اتفاقية التبادل الحر بين الولايات المتحدة والمغرب، كواحدة من بين عشرين اتفاقية وقعناها على الصعيد العالمي، تعد حجر الزاوية في علاقاتنا التجارية التي زادت بشكل كبير من التجارة في الاتجاهين”.
وقال “نحن نعتبر المغرب شريكا اقتصاديا مهما، وبوابة نحو إفريقيا، وأحد المنتجين الرئيسيين للمنتجات الزراعية الأساسية مع يد عاملة موهوبة تعمل بشراكة مع المقاولات الكبرى والصغرى، وكذا بلدا رائدا في الشرق الأوسط في ما يتعلق بالطاقات الخضراء”.
وأوضح بايدن، من جهة أخرى، أن “الولايات المتحدة استثمرت كذلك في نجاح المغرب ليس فقط لأنه صديق قديم، لكونه أول دولة اعترفت رسميا بالولايات المتحدة، وإنما أيضا لأن المغرب يسعى اليوم للصعود كنموذج للإصلاح السياسي التدريجي والاعتدال في عهد تسوده الاضطرابات في الشرق الأوسط”.
وفي إشارة إلى أهمية “التنظيم السليم، كأمر جوهري للغاية لنجاح ريادة الأعمال في بلد ما”، أن سجل المسؤول الأمريكي أن “شراكة المغرب مع جامعة أمريكية لإنشاء “المقاولة-المدينة”، مع كل يتطلبه ذلك من ترسانة قانونية وحكامة وموارد للنجاح، تمثل مشروعا واعدا”.
الناس