أرجأ مجلس النواب اللبناني الأربعاء، وللمرة 15 أبريل الماضي جلسة كانت مقررة الأربعاء لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، بسبب عدم اكتمال النصاب نظرا للانقسام السياسي الحاد في البلاد.
وذكرت الوكالة الوطنية الرسمية أن رئيس مجلس النواب (البرلمان)، نبيه بري، أرجأ جلسة الأربعاء إلى 10 ديسمبر المقبل، في محاولة جديدة لانتخاب خلف للرئيس السابق ميشال سليمان الذي انتهت ولايته في 25 مايو الماضي.
وحضر إلى مقر البرلمان وسط بيروت، 55 نائبا للمشاركة في الجلسة التي لم تنعقد.
ويتوجب حضور ثلثي عدد النواب، أي 86 من أصل 128، لتأمين نصاب انتخاب الرئيس اللبناني في الدورة الأولى، وفي حال عدم حصول المرشح على ثلثي الأصوات للفوز، تجري عملية اقتراع جديدة يحتاج فيها المرشّح إلى 65 صوتا على الأقل للفوز بالمنصب.
ويتغيب عن جلسات البرلمان نواب حزب الله وحلفاؤه والذين يدعون إلى “التوافق مسبقا” على رئيس قبل عقد الجلسة.
وينقسم النواب بين مجموعتين أساسيتين، هما قوى 14 آذار المناهضة للنظام السوري وحزب الله، وقوى الثامن من آذار، وتوجد كتلة ثالثة صغيرة في البرلمان مؤلفة من وسطيين ومستقلين.
الناس