اتهمت جمعية هيئات المحامين الحكومة بعدم اللامبالاة لمطالبها واصفة المسؤولين بأن لهم “آذانا صماء”.
وفي بيان صادر عن الجمعية التي قاطعت جلسات المحاكم، منتصف الأسبوع الماضي، قال المحامون إن أعضاء الجمعية “كانوا دائما دعاة حوار وتشارك، غير أن آذان المسؤولين أبت إلا أن تكون صماء”.
وأضاف المصدر ذاته أن آخر دليل على صمم المسؤولين هو “موقف السيد رئيس الحكومة الذي طالبته الجمعية، منذ تاريخ 17/03/2014، للقاء بها من أجل عرض همومها ومطالبها المشروعة والعادلة، وجددت طلبها منذ 28/10/2014 لكن ولا من مجيب، ما يؤكد زيف شعارات التشاركية والحوار”.
وأكدت الجمعية أن المحامين المغاربة أبلغوا، يوم الخميس الماضي، الرسالة واضحة الدلالة والأهداف وبشكل حضاري متمدن بليغ الدلالة، لكل من يهمه الأمر، بعدما استنفذوا كل دعواتهم للحوار الجاد والحقيقي”..
وهنأ مكتب رئاسة جمعية هيئات المحامين أعضاءه على “عدالة قضيتهم ونبل مقصدهم ومشروعية حراكهم ونجاح مقاطعتهم للمحاكم بشكل أبهر كل متتبع”، بحسب ما جاء في البيان.
الناس