Take a fresh look at your lifestyle.

هذه أول مجلة للمثليين والمثليات جنسيا بالجزائر والسلطات تغض الطرف

0

كشفت مجموعة من الشباب الجزائريين الناشطين في بلد تعد فيه المثلية الجنسية جريمة، عن العدد الأول من مجلة تتناول قضايا المثليات والمثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيا والمخنثين (LGBT) في المجتمعات المغاربية. وهذه المجلة التي اختير لها عنوان “الشاذ” متاحة منذ 20 تشرين الثاني/نوفمبر، يقول أصحابها أنهم أصدروا العدد الأول منها باللغة الفرنسية، والعدد المقبل سيكون باللغة العربية، ويؤكد أصحابها أن لا ميولات سياسية لهم غير ميولاتهم الجنسية، ولذلك فالسلطات الجزائرية تغض الطرف عليهم.

وتحدث إلى موقع “فرانس24″، في باب “مراقبون”، “أ. حارم” رئيس تحرير المجلة وعضو مؤسس لجمعية “ألوان” أصحاب الميول الجنسية المختلفة (LGBT)، الذي كشف كواليس إعداد هذه المجلة الأولى من نوعها في الجزائر.


يقول المتحدث: نحن مجموعة صغيرة من الشباب الناشطين أصحاب الميول الجنسية المختلفة (LGBT)، وقد أنشأنا مجلة “الشاذ” التي ينعتنا بها الناس فتبنيناها ونقول إننا “شواذ” مثل كل الناس. فهناك البيض والصُّهب والسمر والسود والمثليون. ونحن داخل قسم التحرير كلنا جزائريون. بعض الزملاء يعيشون في فرنسا الآن ولكن معظمهم هنا بيننا في الجزائر. ونحن لا نتلقى التمويل من الخارج، لا من السفارات الغربية ولا من “اللوبي LGBT”. نحن نريد أن نكون مستقلين. والمجلة جزائرية بالكامل وممولة تمويلا ذاتيا. في الأصل كنا نناضل داخل جمعية ألوان التي أنشئت في الجزائر العاصمة عام 2011. وعلى غرار هذه الجمعية فمجلتنا “الشاذ” لا وجود لها رسميا. فنحن لا نملك أي مقر ونعمل من بيوتنا عن طريق الإنترنت. ونتوزع أحيانا إلى مجموعات لنعقد اجتماعات عمل، ولكننا معظم الوقت نستخدم أساسا الإنترنت. لا خيار لدينا سوى البقاء في الظل في بلد يعتبر المثلية جريمة.

ويواصل المتحدث شرح كواليس وخلفيات إنشاء “مجلتهم” بقوله: “مجلتنا تخاطب في المقام الأول أصحاب الميول الجنسية المختلفة (LGBT) في الدول المغاربية. وهناك مجلة تتوجه للمثليين الجزائريين بعنوان Lexo Fanzine، وقد أنشأها عضو من جمعية “ألوان” لكن لم يكن هناك أي إصدار يتوجه لجميع أصحاب الميول الجنسية المختلفة (LGBT). وهناك في المغرب وتونس شيء كهذا لكن في الجزائر التي تعد أكبر بلد في أفريقيا لا يوجد شيء. وحسب بعض التقديرات فإن شخصا من أصل 10 في العالم هو من أصحاب الميول الجنسية المختلفة (LGBT). والعديد هنا يعانون من عدم القدرة على الحديث ومن النبذ إذا تحدثوا. وهم يشعرون بوحدة فظيعة. ولقد انتحر شاب عمره 23 سنة منذ فترة قصيرة لأنه كان مثليا. وأنا تكلمت عنه في افتتاحية المجلة. إننا نكتب لكي يستطيع أصحاب الميول الجنسية المختلفة (LGBT) في الجزائر وفي البلدان المغاربية عموما أن يجدوا آذانا صاغية ويجدوا الحوار وتبادل وجهات النظر وكي لا يفقدوا الأمل. نحن نكتب للإطاحة بالأحكام النمطية. ميولنا الجنسية مختلفة والاختلاف يثرينا.

ورهاب المثلية في الجزائر مترسخ والمادتان 333 و338 من قانون العقوبات تجرمان المثلية الجنسية، والعقوبات التي يحكم بها على شخص ما تكون أقسى إذا كان هذا الشخص مثليا، وعموما نريد المساواة للمثليين أمام القانون، يضيف، لكننا لا نناضل من أجل تغيير معين في التشريع، لا ميول سياسية عندنا وهذا هو السبب الذي يجعل السلطات تغض الطرف بشكل أو بآخر عنا.

الناس

تعليق الصورة: غلاف المجلة

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.