Take a fresh look at your lifestyle.

المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان بمراكش: الملايين أودرجة الصفر في التنظيم والمحتوى…؟

0

 انتهى المؤتمر، ولم يبق منه في أذهان أغلب المدعوات والمدعوين سوى ضجيج التوصيات، فوضى المبيت وتهافت التنظيم والقائمين عليه…

صلاح الوديع الأسفي ومعه جمعية ضمير، قضى الليلة الأولى باحثاً- بمعية فاعلتين حقوقيتين- عن المبيت تحت قسوة الليل والطقس… وبالفعل أنهواْ الليلة في بيت أحد الأصدقاء…؟

جهة، أو لنقل مؤسسة وطنية شريكة في موضوع الدورة، كان مصير جزء من أطرها شبيه بمصير “صلاح” ومن معه… أعني الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.

نفس المآل واجهه العديد من المشاركين والمشاركات، وخصوصاً في الليلة الأولى…

أما بخصوص الملفات و”والبادجات” والسير العام للمؤتمر، فلا شك أن ما يشبه التخبط والفوضى والارتجال كان سيد الموقف، وذلك بشهادة أكثر من حالة وحالة…

لقد تساءل الناس ولا زالواْ عن:

1-   إقحام جمعية وزير سابق في مالية المؤتمر، وهو عضو في المجلس الساهر على حقوق الإنسان…؟؟؟

2-   هيمنة شركة/ شركات أجنبية على التنظيم، حيث أوصلت مبيت الفرد الواحد إلى حوالي 1700 درهم…؟؟؟

3-   استبداد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بمعية أعضاء موالين ونسيب له في المشهد الجمعوي الوطني، بالقرار وبتفويت كل شيء للشركات الأجنبية وللفرنسيين عموماً…؟؟؟

      … هذه الأسئلة وأخرى، جديرة بالتأمل… أما المحاسبة المالية، ثم الأدبية، ماذا ربحنا وماذا خسرنا في أفق المؤتمر الثالث بالأرجنتين؟؟؟ فلا أشك أبداً في جدواها، وذلك في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة… والمحاسبة بالتقييم والتقويم والترشيد…

محمد الفرسيوي

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.