في ما يلي بطاقة تقنية عن ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط الذي سيستضيف المباريات الأربع الأولى لكأس العالم للأندية لكرة القدم (المغرب 2014):
تجدر الإشارة إلى أن ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط يستوعب 46 ألف مقعدا، ويقع على مساحة إجمالية قدرها 41 هكتارا، إضافة لموقعه الجغرافي المميز، حيث يقع مباشرة خارج مدينة الرباط وبالقرب من الطريق السيار للدار البيضاء. وقد تمت إعادة تصميم المرافق المخصصة للاعبين وطاقم التحكيم لتصبح كالآتي:
-4 غرف ملابس للاعبين بمساحة تبلغ 115 متر مربع.
— 2غرفتان للملابس لطاقم التحكيم بمساحة تبلغ 32 متر مربع.
— 2 غرفتان للملابس لمراقبي المباريات.
— 1 مركز طبي و 4 غرف للتمريض.
— 1 قاعة لفحص المنشطات.
— 5 قاعات للإحماء بمساحة قدرها 300 مربع.
— 1 ملعب فرعي للتدريب.
وتم أيضا إعادة تصميم المساحات المخصصة للجمهور وكبار الشخصيات والصحافة لضمان راحة زوار الملعب.
كما شملت أشغال تحديث الملعب كلا من العشب والإضاءة وتجديد جميع المقاعد في المدرجات وتركيب لوحة إلكترونية تعمل بالصمامات الثنائية الباعثة للضوء (ليد) مع استخدام تقنية مراقبة خط المرمى “عين الصقر” ..
وتم تجهيز الملعب بالتقنيات الحديثة ذات الأبعاد الرباعية وب 14 كاميرا عالية السرعة موزعة على جميع أنحاء الملعب، مع تركيز سبع كاميرات على منطقة المرمى. وباستخدام برنامج كشف خاص، تستخرج الكرة من تسلسلات الصورة ليحتسب تلقائيا موضعها في الوقت الحقيقي بإحداثيات تقنيات (إس إكريغ زيد ) مع قياس السرعة كذلك، مما يضفي عليها تقنية الأبعاد الرباعية (4 دي). وفي غضون ثانية واحدة يتم تأكيد الهدف من عدمه بشكل تلقائي عن طريق تقنية الاهتزاز وإرسال إشارة بصرية إلى ساعة كل حكم من حكام المباراة.
الناس-ومع