Modern technology gives us many things.

صراع مهنة الحلاقة لأجل البقاء..من الحلاقة عند الحجام إلى آخر تسريحات نجوم الكرة والفن

0

 رؤوس المغاربة صارت حقلا خصبا لظهور واسع للمنتجات المختلفة كبعض الزيوت وأنواع الشامبو وآلات الحلاقة

 قبل بضعة عقود فقط، لم يكن صالون الحلاقة بالنسبة للمغاربة الذكور سوى خيمة منصوبة وسط الأسواق الأسبوعية، أو في الساحات العامة داخل المدن، فكانت حلاقة الشعر مرتبطة لدى أغلب الناس بالحجامة وببعض الطقوس المرتبطة بمراحل العمر كالختانة والبلوغ والزواج، فطقس الحسانة مثلا، كان حفلا مميزا تحتفل فيه أسرة وأقارب الوليد الجديد بأول حلاقة، كما كان ما يعرف بالفريزي – ضفيرة شعر تنسدل جانب الرأس كرمز للبلوغ-  ولا يجوز للشخص التخلص منها سوى بعد أن يتزوج، أي أن أشكال التسريحة أو الطربوش أو العمامة كانت خاضعة لنظام اجتماعي رمزي صارم، ولها وظيفة تجميلية بل وقائية من بعض الأمراض والطفيليات التي كانت منتشرة بشكل كبير.


وبحلول أربعينيات القرن الماضي، وانتشار أساليب الحياة العصرية المرتبطة بالمدن الحديثة، ومع ظهور أساليب العيش التي أتى بها الاستعمار، بدأت الحلاقة والتزيين تأخذ شكل مهنة بقواعد وأدوات عصرية، وتم ذلك بموازاة عدد من التغيرات التي طالت بنية المجتمع وطرق العيش من عمل ولباس ووقاية صحية، حيث  لابد أن يكون لذلك كله تأثير في سلوك الفرد على مستوى مظهره، الذي تأثر بالعادات الأوروبية بفعل الاحتكاك المباشر وتغيير أشكال العمل وتنظيم المدن وما إلى ذلك. كما كان لانتشار وسائل الإعلام والاتصال دور حاسم في تعرف المغاربة على أشكال الموضة وتقليعاتها، خصوصا بواسطة السينما التي جعلتهم يتعرفون على المظهر الخارجي للعديد من نجومها اللامعين في مصر وفرنسا وأمريكا.

ولم يكن عقد سبعينات القرن العشرين ينصرم، حتى كانت عادات الحلاقة والتجميل انقلبت رأسا على عقب، وصارت تظهر بين الفينة والأخرى تقليعات تنتشر بين أوساط الشباب ، انتشار النار في الهشيم؛ فمن الحركة الهيبية إلى التأثير الإيطالي ثم تأثير حلاقة المارينز العسكرية، حتى صارت رؤوس المغاربة حقلا خصبا لظهور وانتشار واسع للمنتجات المختلفة كبعض الزيوت وأنواع الشامبو وأنواع آلات الحلاقة.

 بعدما كانت حكرا على الإناث الظاهرة تنتشر بسرعة بين الذكور:


 رغم كل ما سبق، فإن ممارسة تمليس الشعر وترطيبه ظلت لعقود طويلة حكرا على النساء، ولم تبدأ في الانتشار في أوساط الرجال إلا في الآونة الأخيرة، بل إن الرجل الذي كان يقوم بذلك كان ينظر إليه بمثابة أنثوي “ناقص الرجولة”، لكن يبدو أن هذه الصورة انقلبت وصار تمليس الشعر بالنسبة للذكور عنوانا للرقي ومسايرة موضة العصر.

  وللوقوف على مدى انتشار الظاهرة  وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والصحية، توجهنا إلى أحد صالونات الحلاقة الواقع في درب الفقراء بدرب السلطان بمدينة الدار البيضاء، حيث وقفنا على واقع لم يكن في الحسبان، من خلال معاينة صالون حاورنا من خلاله عبد اللطيف أبو شروان وأدلى بالتصريحات التالية :

إنه شاب ثلاثيني، مشجع شرس لفريق الرجاء البيضاوي، يمتهن الحلاقة منذ سنوات، وهو المشرف على المحل المذكور، وحين سألناه عن الظاهرة الواردة، أفادنا بأنها في انتشار مسترسل، ولا تقتصر على شريحة عمرية أو مهنية أو اجتماعية معينة ( يقبل على ترطيب الشعر رجال كثيرون، وهم في تزايد مستمر على التوالي، حيث يضطر في بعض الأحيان إلى العمل في منتصف الليل لتلبية طلب الزائن(.

أما عن تكلفة العملية، فقد جاء في قوله: إنها تتراوح ما بين سبعين ومائة درهم وأن مفعولها قد يمتد إلى شهرين، وأن المستحضرات التي تحتويها مستوردة ويختلف مفعولها حسب جودتها، وللتدليل على مدى انتشار الظاهرة، يسترسل الحلاق أبو شروان حديثه:(أصارحكم بأنني صرت أقع في مواقف محرجة بفعل كثرة الطلب على ترطيب الشعر، ما يجعلني  أضطر لبعض الأحيان إلى تأجيل طلب زابون لمدة ثلاث أيام أو أكثر وهناك من الزبائن من يطلب مني الانتقال إلى منزله من أجل ذلك، ورغم أننا شخصان من نعمل في المحل، فإننا غالبا مالا نتمكن من تلبية جميع الطلبات.

 ويحكي أيضا عن بعض الطرائف التي تحدث في محله بين الفينة والأخرى، مثل حكاية سيدة أتت مرافقة لابنها اليافع، الذي أصر على تمليس شعره تقليدا لمن هم أكبر منه سنا، وبعد إتمام العملية بنجاح وتغيير شكله السابق بشكل كامل صار محل قفشات الزبائن الذين كانوا يسألونه إن كان شكله الجديد يعطيه حظوة لدى الفتيات.

وإذا كان هذا الفتى يبحث عن حظوة لدى الجنس اللطيف، فإن لدى عبد اللطيف نماذج أخرى من الزبائن يقومون بعملية ترطيب الشعر لأغراض أخرى، ويحكي لنا في هذا الصدد عن أحد الرجال المتدينين الملتحين الذي يقصد محله دوريا من أجل ترطيب لحيته الكثة دون أن يجد في ذلك أدنى حرج، ويضيف أن من زبائنه من يقتني منه المستحضر الخاص من أجل السفر، إذ يدب في القدوم إليه قبيل السفر.

 تسريحات شعر غريبة بين الشباب والمراهقين.. تسريحات “كريستيانو” و”المارينز” وعلامة “نايك” تفرض نفسها على شعور أبناء درب السلطان:

  خلال السنوات الأخيرة أخذت تسريحات الشعر الغريبة لنفسها مكانا واسعا في أوساط الشباب لا سيما المراهقين منهم، وبعض قصات الشعر التي تحاكي تسريحات لاعب ريال مدريد كريستيانو رونالدو أو لاعب إسبانيا الشهير “فرنالدو توريس” انتشرت بينهم بقوة، إلى درجة أنه أصبح بالإمكان ملاحظتها في كل مكان تقريبا، والشيء نفسه يمكن قوله بالنسبة لقصات شعر معروفة أيضا على غرار قصة “المارينز” أو حتى “البولازيرو”.


رؤوس المغاربة صارت حقلا خصبا لظهور واسع للمنتجات المختلفة كبعض الزيوت وأنواع الشامبو وآلات الحلاقة

 تمليس الشعر وترطيبه آخر التقليعات :

  في الواقع، إن تسريحة الشعر عند الشباب البيضاوي أصبحت لا تقل أهمية عن أهمية هندامه ومظهره ككل، وحسن اختيار التوليفة التي تجمع بين عنصر اللباس وعنصر تسريحة الشعر المختارة، فضلا عن الاهتمام برياضة الجسم… هو الذي يشكل في النهاية أحد مفاتيح النجاح في العلاقات العامة التي تتطلب أيضا في الجانب الآخر قدرا مهما من الذكاء والانجذاب نحو هموم الآخرين.

 وعالم تسريحات الشعر في بلادنا أصبح عالما قائما بذاته، نعود إلى الزميل أبو شروان (حلاق متمرس ): يقول إن “تشواك” الشعر على طريقة نجم ريال مدريد اللاعب الأسطورة كريستيانو رونالدو لا يزال يصنع الحدث في العديد من صالونات الحلاقة، وكلمة “التشواك” هنا وفي مجال الحلاقة بالتحديد تجد أصولها في كلمة “شوك” حيث يلجأ بعض الشباب والمراهقين إلى تدبيب وتسنين أطراف خصلات الشعر في الجزء العلوي للرأس بواسطة مراهم خاصة، وفي الغالب فإن الذين يلجأون إلى “تشويك” شعورهم على هذا النحو يقدمون به بمفردهم، لكن بعد قص الشعر في جانبي الرأس عند الحلاق على نحو مكثف ومن ثم إبراز الجزء العلوي وتشويكه بمراهم فيما بعد.

ويقول المتحدث ذاته ( إن بعض الشباب والمراهقين يلجأون إلى “تشويك” شعورهم على نحو عادي ومعقول، لكن آخرين يقومون باعتماد هذه التسريحة على طريقة كريستيانو رونالدو، وهي الطريقة التي تتميز بقص الشعر على الجانبين وصولا إلى مؤخرة الرأس. وبغض النظر عن كونها تدل على مدى تأثر الشباب بلاعبي كرة القدم المشهورين، فإن هذه الطريقة انتشرت بين العديد من الشباب والمراهقين منذ سنة 2008 وهي لا تزال منتشرة بينهم إلى يومنا هذا، وفي الغالب فإن الذين يعتمدونها وفق بعض الحلاقين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و30 سنة، مع العلم أن الأطفال الذين يقصدون محلات الحلاقة لأجل هذه التسريحات يكونون عادة برفقة أوليائهم، وهؤلاء هم الذين يطلبون لأطفالهم قصات شعر كهذه نزولا عند رغبات الأبناء المهووسين هم أيضا بتسريحات الشعر التي يرونها عند بعض لاعبي كرة القدم المشهورين على نحو خاص.


ومن الواضح أن اعتماد “تشويك” خصلات الجزء الأوسط من الرأس وإبرازها بواسطة المراهم ليست وليدة اليوم، وهي تجد في الواقع أصولها في الطريقة التي اعتمدها منذ سنوات نجوم مسلسلات تلفزيونية شهيرة على غرار المسلسل الأمريكي “بيفريل هيلز”، الذي يعتمد في كل حلقة من حلقاته على حبكة درامية تتمحور حول معالجة مشاكل عاطفية ممزوجة بالمشاكل الاجتماعية، بين مجموعة من الشباب، وبعض أبطال هذا المسلسل الشهير كانوا يظهرون بمثل هذه التسريحات “الناعمة” والمترفة، علما أنهم شكلوا مصدر إلهام لكثير من الشباب المتعطش لفن العلاقات العاطفية والتحكم في أزماتها بالطرق اللينة والمتحضرة.

غير أن بعض التسريحات الأخرى تكون على النقيض تماما من هذه الإيحاءات الدقيقة، وتسريحة “المارينز” المنتشرة بكثرة أيضا بين الشباب في بلادنا تعتبر واحدة منها، وهي تسريحة شعر يعتمدها فعلا جنود مشاة البحرية في الولايات المتحدة الأمريكية، ولذلك فإن الشباب، وفي كل بقاع العالم تقريبا، يعتبرونها رمزا للقوة، فضلا عما توحي به لديهم معاني الإقدام والتحمّل لدى أشهر مشاة بحرية في العالم أجمع.

  يقول الحلاق المتمرس عبد اللطيف أبو شروان في هذا الصدد ، إن تسريحة “المارينز” تعتمد على إزاحة كاملة للشعر في جانبي الرأس باستعمال شفرة حلاقة، أما في الجزء العلوي من الرأس فيتم إزاحة الشعر على نحو محسوس جدا وقريب من درجة الصفر.


ولم تصبح تسريحة “المارينز” معروفة إلا بقدر الشهرة التي منحتها إياها أفلامهوليوود“، وعندما يظهر “المارينز” في أفلام كهذه، فإن المقام يضيق فعلا بالأمثلة التي يمكن إعطاؤها في هذا الإطار، ويمكن أن نذكر مثلا الفيلم الأمريكي الشهير “بلاتون” الذي أدى دور البطولة فيه”شارلي سين“ والذي يحكي قصة جنود أمريكيين في حرب الفيتنام، فضلا عن فيلم “لابد من إنقاذ الجندي رايان” الذي يحكي قصة مجموعة من الجنود الأمريكيين الذين توكل لهم مهمة إنقاذ زميل لهم بطلب من قيادة الجيش الأمريكي في الحرب العالمية، حيث ظهر مجموعة من الأبطال السينمائيين مثل “توم هانكس… وهذا النوع من التسريحات هو نفسه الذي كان يظهر فوق رؤوس الجنود الأمريكيين بأفلام هوليوود، بغض النظر عن كونهم من “المارينز” أو من أفرع أخرى من القوات المسلحة الأمريكية..

وفي الواقع، فإن قصة شعر المارينز تتيح فعلا للمحلقين بها إظهار قوتهم على اعتبار أنها تسريحة شعر توائم أصحاب الأجسام الرياضية والممتلئة، وهي تسريحة تسمح بتبيان قوة الجسم على مستوى أعلى الرقبة خصوصا، حيث تصبح هذه المنطقة من الجسم بموجب هذه التسريحة خالية من الشعر تماما، وعادة ما يكون الإقبال على هذا النوع من قصات الشعر من قبل هؤلاء الرياضيين وذوي الأجسام الممتلئة، على وجه التحديد، وفق ما يلاحظه أبو شروان ، من خلال تجربته كحلاق متمرّس وتعامله مع الزبائن في العاصمة الاقتصادية.

ويلفت المتحدث ذاته الانتباه إلى أنواع أخرى من التسريحات الغريبة التي أصبح يطلبها الشباب والمراهقون، منها رسم خطوط متوازية على جانبي الرأس وأحيانا أخرى على جانب واحد من الرأس، وهناك بعض الزبائن يطلبون رسم علامة “نايك” على الجانب خلال قصهم الشعر في محلات الحلاقة، وتتراوح أعمار الذين يقومون باعتماد هذه التسريحات بين 15 و22 سنة، حسب المتحدث ذاته، مضيفا بأن الشباب والمراهقين يتأثرون بهذه التسريحات من خلال برامج بعض الفضائيات ومقابلات كرة القدم لا سيما تلك التي يتم خوضها في البطولة الإسبانية، وكذا من باب إتباع الموضة في البلدان الغربية، وفق المتحدث ذاته، الذي يضيف بأن هذه الإضافات المشار إليها يتم احتسابها عادة بسعر إضافي في محلات الحلاقة الموجودة في الأحياء الراقية والشوارع الرئيسية على غرار شارع 2مارس  خلافا لحلاقيْ الأحياء الشعبية، حيث يتم عادة احتساب سعر 150 درهما، مثلا، كإضافة عندما يتعلق الأمر بوضع خطوط متوازية أو علامة “نايك” على جانب الرأس.

  ويقول حلاق آخر بالعاصمة، فضّل عدم الكشف عن هويته، أن أشهر التسريحات الغريبة المطلوبة في محلات الحلاقة هي تلك التي يتم من خلالها التشبه بكريستيانو رونالدو أو لاعب إسبانيا فرناندو توريس، وعموما ،حسب المتحدث ذاته، فإن الإقبال على هذا النوع من التسريحات قل نوعا ما خلال الفترة الأخيرة يقصد بالنسبة للمتمدرسين ،على اعتبار أن مسؤولي المؤسسات التربوية أصبحوا صارمين مع التلاميذ الذين يدخلون إلى هذه المؤسسات وهم محلقين رؤوسهم بهذا النوع من التسريحات.

ويشير المتحدث ذاته إلى أن الإقبال على التسريحات الغريبة من قبل شباب يصل سنهم أحيانا إلى 23 سنة، يكون عادة للتشبه بلاعبي كرة القدم وأبطال السينما، وفي إحدى المرات يقول، طلب مني شاب القدوم معه إلى مقهى أنترنت للإطلاع على تسريحة أحد لاعبي كرة القدم، ومن ثم حلق رأسه متشبها به.

ويؤكد المصدر ذاته أن أغلب تسريحات الشعر الغريبة ، منها تشويك الشعر، قادمة أساسا من إسبانيا وإيطاليا، كما لم يغفل هذا الحلاق المتمرس بالعاصمة، الإشارة إلى أن من بين التسريحات الغريبة الأكثر انتشارا في أوساط الزبائن هي تسريحة “البولازيرو” و«البولا الواحد” التي تعتمد على إنقاص قدر كبير من الشعر لدى الزبون، وحسبه فإن العديد من الزبائن يلجأون إلى هاتين التسريحتين خلال فصل الصيف بسبب اشتداد الحرارة، لكن آخرين يقبلون عليها طيلة أيام السنة إتباعا للموضة.


ويؤكد هذا الحلاق أيضا أن الفضائيات والتواصل التكنولوجي من خلال الأنترنت هي أدوات أصبح لها دور كبير في انتشار هذا النوع من التسريحات، حيث أصبح الناس يطلعون على آخر صيحات الموضة من خلال هكذا وسائل، وفق المتحدث ذاته.

ويشير المصدر ذاته إلى أن الآباء عادة ما ينزلون عند رغبات أبنائهم الصغار – عند القدوم إلى محلات الحلاقة – بخصوص شكل تسريحة الشعر التي يريدها هؤلاء الأطفال، فعادة ما يتأثرون بمن هم أكبر سنا منهم ويطلبون تسريحات كريستيانو رونالدو أو فرناندو توريس… مضيفا إنه عندما لا يعرف شكل التسريحة التي يريدها الزبون فإنه يقول له ذلك مباشرة وأحيانا فإن الزبون نفسه هو من يبيّن شكل التسريحة الغريبة التي يريدها قبل أن يحصل على ما يريد، مؤكدا أن السبب الذي يدفع ببعض الشباب خصوصا والمراهقين عموما إلى اعتماد هكذا تسريحات هو التأثر بأصحابها الأصليين الذين هم عادة لاعبي كرة قدم أو ممثلين في هوليوود مشهورين.

وعن رأي الدين الإسلامي في هذه الممارسة، فإنه لا يضع مبدئيا أي حاجز عن الزينة، بل يحض عليها في حدود المعقول، ولقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بإكرام الشعر والعناية به، كما أوصى القرآن الكريم بأخذ الزينة عند دخول المساجد أو في المجالس أو بين الأزواج، وفي ذلك يقول أحد العلماء بجهة الدار البيضاء الكبرى الذي أخذنا رأيه بالموضوع ورفض الإفصاح عن اسمه، ألح على تجنب الشبهات في التشبه النساء، وعدم المبالغة كي لا يسقط الإنسان في المحظور، كما أشار أنه توجد بعض المستحضرات تحول دون ملامسة ماء الوضوء لشعر الرأس الشيء الذي يبطل الوضوء.

ياسين الإدريسي المشيشي

[email protected]

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.